حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
شوف تشوف

اقتصادالرئيسيةسياسية

الهيئة المغربية لسوق الرساميل و«الباطرونا»  تدعوان إلى مواكبة المقاولات الصغرى

نظمت الهيئة المغربية لسوق الرساميل والاتحاد العام لمقاولات المغرب، بمقر هذا الأخير بالدار البيضاء، ندوة مشتركة تحت عنوان: «سوق الرساميل وتمويل المقاولات الصغرى والمتوسطة». وجمع هذا اللقاء مسيري المقاولات والمستثمرين المؤسساتيين والفاعلين في السوق وممثلي الجمعيات المهنية، حول هدف مشترك يتمثل في تسريع تعبئة سوق الرساميل المغربية لخدمة تمويل المقاولات الصغرى والمتوسطة والمقاولات المُساهمة في تحقيق النمو الاقتصادي وإحداث مناصب الشغل. وافتتح أشغال الندوة كل من مهدي التازي، رئيس الاتحاد العام لمقاولات المغرب، و طارق الصنهاجي، رئيس الهيئة المغربية لسوق الرساميل. وفي كلمته، أكد التازي أن: «الرهان الجماعي يكمن في إنشاء قاعدة حقيقية من المقاولات القادرة على التوجه نحو أسواق الرساميل. فالإدراج في البورصة يتطلب تحضيرا مسبقا يمتد لعدة سنوات، إذ يقتضي هيكلة المقاولة، وتعزيز حكامتها وإدارتها، وتوفير معلومات مالية موثوقة. لذا، يجب أن ينصب طموحنا على إرساء هذا المسار ومرافقة عدد أكبر من المقاولات الصغرى والمتوسطة نحو المعايير التي تتيح لها الارتقاء بحجم نشاطها». ومن جهته، أكد الصنهاجي على ضرورة تعزيز قدرة سوق الرساميل على مواكبة الارتقاء بالاقتصاد المغربي إلى مستوى أعلى، وذكّر بالتحولات التي تم إطلاقها خلال السنوات الأخيرة، والتي أسهمت في نضج السوق وتوسيع نطاق حلول التمويل التي توفرها. واعتبر رئيس الهيئة المغربية لسوق الرساميل أن السوق اكتسبت مزيدا من العمق، وأنه يتعين عليها اليوم تعزيز قربها من المقاولات. وفي هذا الإطار، شجع الفاعلين في سوق الرساميل على الانفتاح بشكل أكبر على المقاولات، وفهم مسارات تطورها بصورة أفضل، والتدخل في مرحلة مبكرة من بلورة مشاريعها، حتى تنبثق الحلول من الحاجة إلى التمويل، عوض الاقتصار على ما هو متوفر من أدوات مالية. ومن خلال هذه المبادرة المشتركة، تجدد الهيئة المغربية لسوق الرساميل والاتحاد العام لمقاولات المغرب التأكيد على طموحهما المشترك الرامي إلى توسيع نطاق اللجوء إلى سوق الرساميل، وتعزيز تقريبها من الاقتصاد الفعلي، والرفع من قدرتها على تحويل الادخار الوطني إلى تمويلات ملموسة تخدم تنمية النسيج الإنتاجي للمملكة.

حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى