حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

شوف تشوف

الرئيسيةتقاريررياضة

الوداد.. أزمة برأسين وفاتورة بالملايين

باولو يقر بمسؤوليته ورحيله يكلف نصف مليار وشكوك حول قدرة العسري على تدبير النادي

سفيان أندجار

أعاد التعادل السلبي الذي انتهت به مباراة الوداد الرياضي والنادي المكناسي، مساء أول أمس الأحد، لحساب الجولة الثالثة من البطولة الوطنية الاحترافية لكرة القدم، النقاش حول مستقبل المدرب البرتغالي باولو سيرجيو، في ظل تزايد الانتقادات الموجهة إلى الأداء الجماعي للفريق الأحمر وعجزه عن استثمار الفرص المتاحة لحسم المباريات.

ووضعت النتيجة الجديدة المكتب المسير للوداد، برئاسة إبراهيم العسري، أمام ضغوط إضافية، في وقت تتعالى فيه المطالب بضرورة اتخاذ قرارات حاسمة لإعادة الفريق إلى سكة النتائج الإيجابية.

ويصطدم أي توجه نحو إنهاء ارتباط الوداد بمدربه الحالي بكلفة مالية مهمة، بالنظر إلى قيمة العقد الذي يجمع الطرفين خلال الموسم الرياضي 2026-2027. وتناهز القيمة الإجمالية لهذا العقد 480 ألف يورو، أي ما يقارب نصف مليار سنتيم مغربي، وتشمل أجور أعضاء الطاقم التقني المساعد، وفق المعطيات المتداولة بشأن الاتفاق بين الطرفين.

ويتولى باولو سيرجيو، بموجب هذه الصيغة، أداء مستحقات معاونيه، بما يجنب إدارة النادي تحمل نفقات إضافية مرتبطة برواتبهم.

وتشير المعطيات ذاتها إلى أن إنهاء العقد من جانب إدارة الوداد قد يرتب تعويضا لفائدة المدرب البرتغالي يعادل راتب شهرين، بموجب الشرط الجزائي المتداول.، كما يتضمن الاتفاق حافزا ماليا بقيمة 100 مليون سنتيم في حال قيادة الفريق إلى التتويج بلقب البطولة الوطنية الاحترافية. وتضع هذه المعطيات مسؤولي النادي أمام حسابات دقيقة، بين تحمل تبعات الانفصال عن المدرب، ومنحه فرصة إضافية لتصحيح المسار، علما أن تفاصيل التعويضات تظل مرتبطة بما ينص عليه العقد الفعلي.
من جهته، حاول باولو سيرجيو، عقب التعادل أمام النادي المكناسي، الدفاع عن أداء لاعبيه، معترفا في الوقت نفسه بمسؤوليته عن ضياع نقطتين جديدتين.
وأوضح المدرب البرتغالي أن فريقه صنع ما بين ست وسبع فرص سانحة للتسجيل، لكنه افتقد الفعالية أمام المرمى، معتبرا أن الوداد كان يستحق الفوز، ومشددا على ضرورة مواصلة العمل لتدارك النقائص في المباريات المقبلة.

كما أكد أن تغييراته خلال المباراة استهدفت تعزيز النزعة الهجومية، وتحسين المردود البدني، نافيا وجود مشكل في وسط الميدان، ومبرزا أن اختياراته التقنية هي التي تحدد مشاركة اللاعبين.

ولم تعد تداعيات التعثر مقتصرة على الطاقم التقني، بعدما امتدت الانتقادات إلى طريقة تدبير المرحلة الحالية، وبدأت أصوات تطالب باستقالة جماعية للمكتب المسير للوداد، معتبرة أن المرحلة تتطلب مراجعة القرارات وتصحيح الاختلالات التي تؤثر في استقرار الفريق.
وتضع هذه الأجواء إبراهيم العسري بدوره أمام اختبار صعب، إذ إن استمرار النتائج المخيبة وغياب تغيير ملموس في الأداء قد يوسعان دائرة المطالب لتشمل رئاسة النادي، خصوصا مع تصاعد التشكيك في قدرة المكتب الحالي على احتواء الوضع.

حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى