
سفيان أندجار
يعيش نادي الوداد الرياضي لكرة القدم إحدى أكثر الفترات حساسية في تاريخه، إذ لم يتمكن حتى الآن من حسم هوية رئيس جديد يقود المرحلة المقبلة، وسط كواليس مشتعلة وحرب أصوات بين المنخرطين.
وأغلق، أمس الجمعة، باب تقديم الترشيحات، وخلال ليلة الخميس وصبيحة الأربعاء تم عقد سلسلة من الاجتماعات من طرف المنخرطين مع رؤساء سابقين وأعضاء المكتب المسير الحالي بغية رسم خارطة طريق الوداد.
وحسب المصادر ذاتها، يواصل معارضون للرئيس الحالي، هشام أيت منا، مشاوراتهم مع أسماء بارزة، مثل زكرياء الناصيري، نجل سعيد الناصري الرئيس السابق للوداد، فيما يروج مقربون من الرئيس السابق عبد الإله أكرم لاحتمال عودته أو الدفع بنجله حفيظ إلى سباق الرئاسة.
وتكشف هذه التحركات المتسارعة حجم الانقسام داخل البيت الأحمر، حيث يسعى كل طرف إلى كسب ثقة أبرز المنخرطين، إذ تشهد أروقة الوداد الرياضي تحركات مكثفة وانقسامات حادة في الوقت الذي يقترب فيه موعد إغلاق باب الترشح لرئاسة النادي.
وفشل النادي في التوافق على رئيس جديد، وسط حرب كواليس ومناورات بين مجموعات مختلفة من المنخرطين، تسعى كل منها لكسب أصوات الأعضاء وثقة أبرز الشخصيات المؤثرة لدعم مرشح معين.
وكشفت مصادر أن المكتب المسير الحالي عرض على زكرياء الناصيري، نجل الرئيس السابق، الانضمام إلى المجلس الإداري ممثلا لأسهم والده، لكنه تردد في الأمر دون التوصل إلى اتفاق نهائي.
من جهة أخرى، حسمت إدارة الوداد الجدل الذي أثير على مواقع التواصل الاجتماعي بعد الخسارة أمام اتحاد طنجة، وتراجعت عن فكرة تقديم أي اعتراض تقني بشأن مشاركة هيثم البهجة. وكان الكاتب الإداري للفريق الطنجي نفى حصول اللاعب على الإنذار الرابع.
وفي الجانب الرياضي، يتطلع الطاقم التقني للوداد، بقيادة محمد بنشريفة، إلى استعادة الروح والتوازن أمام أولمبيك أسفي في المواجهة التي يحتضنها مركب محمد الخامس الاثنين المقبل.
وسيسترجع الوداد لاعبه نعيم بيار بعد استنفاذ عقوبة الإيقاف، إلى جانب خدمات حمزة الهنوري عقب تعافيه من الإصابة، فيما يغيب كل من جوزيف باكاسو (بسبب الإيقاف) وموزيس بانياغوا (بفعل الالتزام الدولي).
ويأمل الفريق الأحمر في تحقيق نتيجة إيجابية تعيد إليه بعض الثقة بعد الخسارة الأخيرة ضد اتحاد طنجة.





