
الأخبار
أنعم الملك محمد السادس، القائد الأعلى للقوات المسلحة الملكية، على العديد من المسؤولين العسكريين بترقيات مهمة بمناسبة الذكرى السابعة والعشرين لتربع جلالته على العرش.
وحسب معطيات توصلت بها «الأخبار»، شملت الترقيات الخاصة بجهاز الدرك الملكي، التي أعلن عنها بمناسبة عيد العرش، العديد من المسؤولين والضباط الكبار والموظفين المنتسبين للمصالح المركزية والخارجية بجهاز الدرك الملكي.
وبخصوص جهاز الدرك الملكي بلغ عدد المنعم عليهم بالترقية من رتبة جنرال دوبريكاد إلى جنرال دوديفيزيون مسؤولين اثنين هما الجنرال دوبريكاد بن عبد الله، المسؤول عن المصلحة المركزية للحظيرة والصيانة، وهو القسم المسؤول عن الدعم التقني واللوجستي داخل جهاز الدرك الملكي، ثم الجنرال دوبريكاد أكرم، المسؤول عن مجموعة المراقبة والخيالة، وهي واحدة من الوحدات المهمة المتخصصة التابعة لجهاز الدرك الملكي.
وهمت الترقيات أيضا خمسة مسؤولين تمت ترقيتهم من رتبة كولونيل ماجور إلى جنرال دوبريكاد، ويتعلق الأمر بالكولونيل ماجور حسن غلو، القائد الجهوي للدرك الملكي بالقيادة الجهوية للرباط سلا تمارة، وجاءت هذه الترقية تتويجا لمسار مهني حافل بالعطاء والخبرة والتفاني، حيث تقلد مناصب مسؤولية بمواقع حساسة وحدودية بالتراب الوطني، آخرها القيادة الجهوية بالعاصمة وتمارة وسلا التي قضى بها سنوات طويلة، بصم فيها على أداء جيد يليق بأمن العاصمة وحساسيته.
ثاني المسؤولين الذين تمت ترقيتهم إلى رتبة جنرال دوبريكاد، الكولونيل ماجور الملكوني، القائد الجهوي للدرك بطنجة والقائد الجهوي السابق ولمدة سنوات طويلة لجهة الدار البيضاء، ويعتبر الملكوني من المسؤولين البارزين بجهاز الدرك الملكي على مستوى التدبير الإداري والأمني، حيث تميز بمسار مهني متميز بأكبر جهات المملكة وهي الدار البيضاء وطنجة، ويرتقب أن تسند له مهام إدارية كبرى بالقيادة العليا للدرك الملكي استثمارا لخبرته الكبيرة.
وهمت الترقيات أيضا ثلاثة مسؤولين بالإدارة المركزية بالقيادة العليا، تمت ترقيتهم من رتبة كولونيل ماجور إلى رتبة جنرال دوبريكاد، وهم الكولونيل ماجور منيب المسؤول بوحدة فيالق الشرف، والكولونيل ماجور مدني المسؤول عن مصلحة الحماية والأمن العسكري، ثم الكولونيل ماجور القرشي المسؤول عن المجموعة الجوية للدرك الملكي.
وبخصوص الترقيات من رتبة كولونيل إلى كولونيل ماجور فقد همت 14 مسؤولا يشتغلون بالمصالح المركزية والخارجية التابعة للدرك الملكي، ويتعلق الأمر بالكولونيل مطعيش الذي يشغل مهمة قائد جهوي للدرك بفاس، انتقل إليها قبل سنتين من القيادة الجهوية بتطوان، وهو من الكفاءات الشابة المشهود لهم بالخبرة والعطاء، وهمت الترقية ذاتها الكولونيل كسائح القائد الجهوي بالقنيطرة الذي سبق له أن شغل المنصب نفسه بالقيادتين الجهويتين بخنيفرة وخريبكة، قبل أن يلتحق قبل سنتين بعاصمة الغرب التي تعتبر من أهم وأصعب القيادات الجهوية على مستوى التدبير بحكم التماس الجغرافي مع جهتي الشمال والعاصمة الرباط، وتوفرها على شريط ساحلي كبير يغري بارونات المخدرات وشبكات التهريب والهجرة السرية، ونجحت مصالح الدرك، خلال السنتين الماضيتين، في الإطاحة بعدد كبير من البارونات ومروجي المخدرات المبحوث عنهم منذ سنوات بمنطقة الغرب، فضلا عن التواجد الميداني والمواكبة اليومية لكل السرايا والمراكز الترابية التابعة لجهة الغرب من طرف الكولونيل ناصر.
باقي الترقيات همت أيضا الكولونيل فارس، القائد الجهوي للدرك بالجديدة، الذي شغل سابقا قائدا جهويا للدرك بالصويرة، ونجح في تهدئة الوضع بمنطقة دكالة، بعد زوبعة الاعتقالات في صفوف الموظفين المترتبة عن تداعيات انتشار شبكات المخدرات، خاصة ما يعرف بملف البارون «حمدون» الذي وافته المنية في السجن قبل سنة. وهمت الترقيات أيضا إلى رتبة كولونيل ماجور مسؤولين بالمصالح المركزية للقيادة العليا للدرك، ويتعلق الأمر بالكولونيلات غريب، عسراوي، العنتري، قساري، برزالي، بوعمر، وراد، فريح، أيت راي، حموتي ثم الكولونيل بندريوش.
من جهة أخرى، جرى الإعلان عن ترقيات بالجملة استفاد منها عشرات المسؤولين بالمصالح المركزية والقيادات الجهوية والسرايا والمراكز الترابية، وهمت موظفين ومسؤولين من رتب نقيب وكومندار وليوتنان كولونيل وكولونيل .
وأفادت مصادر خاصة بأن هذه الترقيات جاءت بناء على تقويمات دقيقة ومتواصلة تعكف عليها فرق متخصصة تابعة للقيادة العليا للدرك الملكي والمفتشية العامة للدرك الملكي، تعمل على قياس نجاعة الأداءات والالتزامات واحترام الضوابط العسكرية والنزاهة وحسن السيرة، ومعايير أخرى مرتبطة بتنزيل مساعي وتوجيهات القيادة العليا الرامية إلى خدمة الوطن والصالح العام حسب مصادر الجريدة. وأفادت المصادر نفسها بأن الترقيات المعلن عنها بجهاز الدرك تحديدا همت أطرا ومسؤولين دركيين استفادوا أخيرا من تكوينات جد مركزة وشاملة بمراكز التكوين التابعة للقيادة العليا للدرك الملكي، استهدفت تطوير القدرات والأداءات والارتقاء بها.





