حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

شوف تشوف

الرئيسيةتقاريررياضة

حكيمي.. الصقر الذي يحلق بـ«الأسود» نحو العالمية

سفيان أندجار

يعد أشرف حكيمي واحدا من أبرز الوجوه التي تجسد صعود المنتخب المغربي في كرة القدم عالميا. وصفته صحيفة «ماركا» الإسبانية بأنه أحد أهم رموز هذا التحول، إذ يمثل مدافع باريس سان جيرمان اليوم منتخبا يتمتع بطموح أكبر واحترام عالمي أقوى.

في السابق، كان «أسود الأطلس» ينظر إليهم كمنتخب قادر على إيجاد صعوبات للكبار فقط، لكن مشاركتهم التاريخية في كأس العالم 2022 بقطر غيرت الصورة تماما. أصبح المغرب أول منتخب إفريقي وعربي يبلغ نصف نهائي المونديال، بعد أن أطاح بإسبانيا والبرتغال، قبل الخسارة أمام فرنسا. هذا الإنجاز رفع سقف التوقعات، وأعطى المنتخب الوطني ثقة جديدة وهو يستعد لكأس العالم 2026 في أمريكا الشمالية.

ويبرز حكيمي، البالغ من العمر 27 سنة، كرمز حي لهذه الحقبة الجديدة. لم يعد دوره مقتصرا على التميز في الجهة اليمنى للملعب، حيث يعتبر من أفضل الظهيرين في العالم، بل أصبح قائدا داخل غرفة الملابس. بخبرته الواسعة في أوروبا مع ريال مدريد وبوروسيا دورتموند وإنتر ميلان وباريس سان جيرمان، يجمع حكيمي بين الموهبة والشخصية القيادية.

كان حكيمي أحد نجوم المنتخب المغربي في قطر، ولا يزال هدفه الحاسم بضربة الجزاء ضد إسبانيا في دور الستة عشر واحدة من أعظم اللحظات في تاريخ كرة القدم المغربية. هذا الإنجاز لم يكن مجرد هدف، بل رمز لروح الفريق الجديدة، الجرأة والثقة والقدرة على مواجهة أي خصم.

اليوم، يدخل حكيمي مونديال 2026 بنضج أكبر ومسؤولية أكبر، وأصبح أحد أعمدة المنتخب الوطني وقائدا يحتذى به، يجسد جيلا جديدا من اللاعبين المغاربة الذين ينافسون في أعلى المستويات الأوروبية.

بهدوئه خارج الملعب وقوته داخل المستطيل الأخضر، يمثل أشرف حكيمي ليس فقط مستقبل الكرة المغربية، بل أيضا طموح دولة بأكملها تسعى إلى ترك بصمة أكبر على الساحة العالمية.

حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى