
يشهد ملف ضحايا هدم المباني بزنقة «موحا وسعيد» بالمدينة القديمة تطورات متسارعة، مع استمرار الاحتجاجات أمام المجالس المنتخبة، سواء مجلس المدينة أو مجلس الجهة.
ويطالب المتضررون، الذين اضطر بعضهم إلى العيش في ظروف لا تصون كرامتهم، بتفعيل نظام مراقبة صارم على لوائح المستفيدين، لردع «الخروقات»، وضمان استفادة العائلات المتضررة وصغار الملاك لتكريس استقرارهم الاجتماعي.
حمزة سعود
تتواصل تداعيات ملف المتضررين من قرارات الهدم بالعاصمة الاقتصادية، بعد خطوات احتجاجية تصعيدية، ابتداء من الأسابيع الماضية، عقب إقصاء عدد من الأسر من الاستفادة.
ويشير الضحايا إلى أن المقاربة التي تعاملت بها السلطات الولائية مع ملفهم تعيد إليهم الأمل في استرجاع حقوقهم، بعد رحلة مريرة بدأت منذ انطلاق عمليات الهدم وشملت خسائر مادية فادحة وتشريدا للأسر.
ويطالب المتضررون بضرورة تفعيل نظام مراقبة صارم على لوائح إعادة الإيواء وحذف السكان غير المستحقين، مع اعتماد الصرامة في المحاسبة لردع التجاوزات التي باتت تؤرق بال صغار الملاك والسكان الأصليين وتهدد استقرارهم الأسري.
ويشير الضحايا إلى أنهم يواجهون ضغوطا وتقاذفا للمسؤوليات بين عمالة المقاطعات والولاية للتنازل عن مطالبهم، بالتزامن مع دخول الملف في مرحلة حاسمة.
وفي تفاصيل الملف فقد تضرر العشرات من الضحايا من قرارات إعادة الإيواء، بناء على وعود منحت للقاطنين بالسكن البديل، لتتحول لاحقا إلى إقصاء، فقدت على إثره عائلات حقها في الاستفادة، رغم توفرها على وثائق بشأن عمليات هدم محلاتها السكنية والتجارية.
ويشير المتضررون إلى أن الأزمة لم تقتصر على الجانب النفسي فحسب، بل أدت إلى تشريد عائلات كانت تستقر في بيوتها السكنية التي اضطرت إلى مغادرتها بعد قرارات الهدم المستعجلة، لتجد نفسها في مواجهة مباشرة مع الشارع.
ويحذر الضحايا من استمرار أساليب التهميش التي تمارسها السلطات المحلية المنتخبة، بناء على ردود سلبية تلقوها قبيل احتجاجهم، في محاولة لربح الوقت.
واضطر الضحايا إلى الانتقال للبحث عن كراء بديل، أو السكن في فضاءات لا تصون كرامتهم بعد هدم منازلهم، وهو ما جعلهم يلجؤون إلى الاحتجاج والتصعيد أمام مقر مجلس المدينة، بعد دخولهم في دوامات من المعاناة اليومية والإدارية.
أمن مولاي رشيد يشن حملة على باعة خمور ومروجي مخدرات
إيقاف عشرات المشتبه بهم وحجز دراجات نارية تستعمل في أنشطة إجرامية
تشن المصالح الولائية بولاية أمن مولاي رشيد حملة تدخلات أمنية استباقية، بداية الأسبوع الجاري، إثر اعتقال المصالح الأمنية أفراد شبكة متلبسين بحيازة وترويج المشروبات الكحولية والأسلحة البيضاء. ويواجه الموقوفون تهما ثقيلة تتعلق بتهديد الأمن العام والاتجار في مواد محظورة.
ويطالب سكان المنطقة، الذين عبروا عن ارتياحهم لهذه التحركات، بتكثيف دوريات المراقبة لردع الجانحين عن القانون، وتفعيل آليات زجرية لحماية سلامة المواطنين.
ونجحت العناصر الأمنية بمنطقة مولاي رشيد في اعتقال مجموعة من الأشخاص، بناء على معلومات دقيقة قادت إلى رصد نشاطهم المشبوه وإحالتهم على التحقيق تمهيدا لتقديمهم أمام العدالة، الأسبوع المقبل، بعد فترة من القلق جراء تنامي سلوكات الانحراف المتمثلة في ترويج الممنوعات، وحمل الأسلحة البيضاء التي كانت تهدد استقرار الأسر بالمنطقة.
ويطالب السكان بضرورة تفعيل نظام مراقبة مستمر على النقاط السوداء داخل الأحياء الآهلة بالسكان، وتحفيز السكان على التبليغ عن التحركات المشبوهة دون خوف، واعتماد الصرامة القضائية لإجهاض مخططات الشبكات الإجرامية وصغار المروجين الذين يؤرقون بال السكان.
وأسفرت عمليات المداهمة والتفتيش عن حجز كميات هامة من القنينات البلاستيكية المعبأة بالمشروبات الكحولية التقليدية المعدة للبيع، بالإضافة إلى ضبط ترسانة من الأسلحة البيضاء من مختلف الأحجام، إلى جانب إيقاف مروجي خمور مهربة ومحجوزات أخرى متنوعة.
كما شملت الحملة استخدام دراجات نارية غير قانونية في عمليات التوزيع والفرار، حيث تمكنت مصالح الأمن من حجز الدراجات المستخدمة وإيداعها المحجز البلدي لفائدة البحث.
ويحذر سكان حي مولاي رشيد من استمرار أساليب التخفي التي يعتمدها المروجون، بعد لجوئهم إلى اتخاذ بعض المحلات العشوائية وأكشاك بيع المواد الغذائية كغطاء لأنشطتهم المحظورة، قبيل مداهمتهم من طرف فرقة مكافحة العصابات.
واضطرت المصالح الأمنية إلى تسيير دوريات لتعقب كافة المشتبه فيهم واقتيادهم صوب مقر الدائرة الأمنية، لاستكمال إجراءات البحث التمهيدي، وهو ما جعل السكان يطالبون باستمرار هذه الحملات الأمنية للتصدي لمختلف المظاهر الإجرامية.
أمن البيضاء يوقف معتديا على عنصر للقوات المساعدة بالسلاح الأبيض
أوقفت عناصر الشرطة بولاية أمن الدار البيضاء، الثلاثاء الماضي، شخصا تبدو عليه علامات الخلل العقلي، للاشتباه في تورطه في تعريض عنصر للقوات المساعدة لاعتداء جسدي بواسطة السلاح الأبيض.
وأفادت ولاية أمن الدار البيضاء، في بلاغ تتوفر «الأخبار» على نسخة منه، بأنه حسب المعلومات المتوفرة إلى غاية هذه المرحلة من البحث، فقد أقدم المشتبه فيه على تعريض عنصر القوات المساعدة لاعتداء جسدي بواسطة السلاح الأبيض، بدون سبب ظاهر أو دافع معلوم، وذلك خلال تأمين الضحية للحراسة الأمنية الثابتة بمناسبة مزاولته لمهامه النظامية.
وأسفر التدخل الفوري لعناصر الشرطة عن إيقاف المعتدي عند محاولته الفرار نحو مياه شاطئ البحر، حيث بدت عليه علامات الاضطراب العقلي، كما تم حجز السلاح الأبيض المستخدم في هذا الاعتداء.
وتم نقل الضحية إلى المستشفى لتلقي العلاجات الضرورية، بعد إصابته بجروح على مستوى الصدر والكتف، بينما تتواصل الأبحاث والتحريات التقنية بغرض تشخيص هوية المشتبه فيه، الذي تعذر عليه الإجابة عن أسئلة المحققين، بسبب وضعه العقلي غير المستقر، كما يجري التحقق من دوافع وأسباب ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.
صورة بألف كلمة:
يشتكي سكان «درب لوبيلا»، الموجود بالقرب من «روضة أهل فاس»، من الوضع الصحي الذي آل إليه الحي، عقب انتهاء أحد الأنشطة، أو الأسواق المؤقتة في المنطقة.
وخلف نشاط السوق المؤقت بقايا الخيام والسياجات الحديدية، مما حول الفضاء المحاذي للبيوت السكنية إلى مكب عشوائي.





