حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

شوف تشوف

الرئيسيةسياسية

فوزي لقجع التحاقي بحزب الأصالة والمعاصرة لا يرتبط بالسعي إلى منصب سياسي أو وظيفي ويتعين علينا الحديت بوضوح مع المواطنين لي إستعادة الثقة في البلاد وفي الفاعل السياسي وفي المؤسسات

النعمان اليعلاوي

طغى انضمام فوزي لقجع، الوزير المنتدب لدى وزيرة الاقتصاد والمالية المكلف بالميزانية، إلى المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة، على أشغال اللقاء التواصلي الذي نظمته الأمانة الجهوية للحزب بجهة سوس ماسة، صباح الأحد بمدينة أكادير، في إطار الاستعداد للاستحقاقات الانتخابية المقبلة وتعزيز التواصل بين القيادة والهياكل المحلية.

وشارك في اللقاء عدد من أعضاء المكتب السياسي واللجنة الوطنية للانتخابات، إلى جانب برلمانيي الحزب ومنتخبيه وأعضائه بجهة سوس ماسة، حيث شكلت محطة أكادير مناسبة لمناقشة الاستعدادات التنظيمية والسياسية للمرحلة المقبلة، في ظل توجه «البام» إلى تقوية حضوره الميداني والتواصل المباشر مع المواطنين.

وحظي انضمام لقجع إلى المكتب السياسي باهتمام لافت خلال اللقاء، إذ رحب عدد من المتدخلين بالخطوة، معتبرين أن التحاق وزير الميزانية بالقيادة الحزبية من شأنه أن يشكل إضافة نوعية إلى التنظيم، بالنظر إلى تجربته داخل مؤسسات الدولة، فيما أثارت الخطوة منذ الإعلان عنها نقاشا سياسيا واسعا بشأن طبيعة الأدوار التي يمكن أن يضطلع بها لقجع داخل الحزب.

 

وقدم متدخلون انضمام لقجع باعتباره جزءا من توجه يرمي إلى استقطاب كفاءات راكمت تجارب في تدبير الشأن العام والمؤسسات العمومية، مع التأكيد على أهمية توسيع قاعدة الأطر القادرة على المساهمة في العمل السياسي والتنظيمي، خصوصا مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية المقبلة.

 

في المقابل، اعتبر فوزي لقجع، في كلمة خلال اللقاء أن انظامه للحزب ليس حدثا سياسيا مهما وأنه “هدفي ليس هو المناصب، فقد حضيت بالثقة الملكية في عدد من المناسبات، ولا الموقع السياسي والحزب، ويمكن أن أكون في أخر موقف في الحزب، لكن الهدف هو خدمة البلاد، معتبرا أن المنطلق هو خطاب الملك محمد السادس بمناسبة عيد العرش، والذي وضع تقيما لما تحقق من إنجازات، معتبرا أن ” الانتخابات مرحلة مهمة ولكن الأهم هو خدمة الوطن ومواجهة التحديات، بما فيها تحولات المقبلة المرتبطة بإنهاء ملف الصحراء المغربية.

 

وفي السياق ذاته، استحضر النقاش أحداث الهجرة الأخيرة في اتجاه سبتة، حيث اعتبر بعض المتدخلين أن هذه الوقائع تستدعي مزيدا من الإنصات إلى الشباب وفهم دوافعهم وانتظاراتهم الاجتماعية والاقتصادية، إلى جانب تطوير أدوات التواصل معهم واعتماد مقاربات مستمرة بدل التدخلات الموسمية.

 

ويأتي لقاء أكادير في سياق تحرك تنظيمي وسياسي للأحزاب استعدادا للاستحقاقات المقبلة، حيث تراهن التنظيمات على تقوية حضورها المحلي واستقطاب الكفاءات وتوحيد خطابها السياسي، في وقت يظل فيه القرب من المواطنين واستعادة الثقة في العمل الحزبي من أبرز التحديات المطروحة أمام المشهد السياسي المغربي.إذا رغبت، يمكنني أيضا صياغته *بأسلوب أكثر صحفية وإثارة، وبصيغة «علمت الأخبار»* مع عنوان أقوى يصلح للصفحة الأولى أو للموقع الإلكتروني.

حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى