حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

شوف تشوف

الرئيسيةتقاريررياضة

الوداد عالق في سوق الانتقالات

تعثر صفقة فاكا والإدارة تسرع تسويق لاميرات وأبوالفتح وبوشواري وخالي لتوفير السيولة

سفيان أندجار

دخل الوداد الرياضي لكرة القدم مرحلة حاسمة من إعادة ترتيب أوراقه خلال فترة الانتقالات الصيفية،  إذ يرغب في التخلص من عدد من لاعبيه إما من خلال بيع عقودهم أو فسخ التعاقد معهم بالتراضي، غير أن أبرز الصفقات باءت بالفشل.

وتعثر انتقال لاعب الوداد البوليفي راميرو فاكا إلى نادي الرياض السعودي، في صفقة كانت مرشحة لتوفير متنفس مالي مهم للفريق الأحمر. وكشف سيلفيو فونتانا، وكيل أعمال اللاعب، أن المفاوضات بين الطرفين توقفت بسبب الخلاف حول طريقة أداء قيمة الانتقال، بعدما تمسك الوداد بالحصول على مستحقاته كاملة دفعة واحدة، في حين اقترح النادي السعودي تسديد المبلغ على أقساط.

وأوضح فونتانا أن هذا التباين حال دون التوصل إلى اتفاق نهائي، رغم الاهتمام الذي أبداه نادي الرياض بخدمات اللاعب، مؤكدا أن فاكا سيعود إلى المغرب خلال الأيام القليلة المقبلة للالتحاق بتداريب الوداد، باعتبار أن عقده مع النادي لا يزال ساريا.

في الوقت نفسه يواصل الفريق الأحمر العمل على تقليص قائمته البشرية، بعدما بات الثنائي أمين أبو الفتح وعبد الغفور لاميرات مرشحين بقوة لمغادرة النادي خلال «الميركاتو» الحالي.

وتوصلت إدارة الوداد بعروض خارجية للاعبين من دوريات عربية، وتدرس تفاصيلها المالية قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن مستقبلهما، خاصة بعد تراجع فرص استمرارهما ضمن المشروع التقني الجديد الذي يقوده المدرب البرتغالي باولو سيرجيو.

ولا يقتصر الأمر على هذين الاسمين، إذ يضع الوداد، أيضا، ملفات عدد من اللاعبين الآخرين على طاولة الحسم، وفي مقدمتهم المدافع بوشواري واللاعب نبيل خالي، بعدما فشلا في فرض نفسيهما داخل التشكيلة خلال الفترة الماضية، وتسعى الإدارة إلى إيجاد حلول تضمن خروجهما، سواء عبر انتقالات جديدة أو من خلال إنهاء الارتباط بشكل ودي، بهدف تخفيف الضغط على التركيبة البشرية وإفساح المجال أمام التعاقدات جديدة تتماشى مع اختيارات الطاقم التقني.

بالمقابل انتهت تجربة ثلاثة من أبرز لاعبي الوداد بانتهاء عقودهم، ويتعلق الأمر بكل من نور الدين أمرابط ووسام بن يدر وعبد العالي المحمدي، الذين غادروا الفريق بشكل رسمي مع نهاية الموسم. ويأتي رحيل هذا الثلاثي في سياق التغييرات الواسعة التي يشهدها النادي استعدادا للموسم المقبل، غير أن الملف المالي ما زال يلقي بظلاله على إدارة الوداد، في ظل وجود مستحقات مالية عالقة لفائدة اللاعبين الثلاثة.

وتؤكد المعطيات المتوفرة أن أمرابط ينتظر التوصل بما يقارب 200 مليون سنتيم، مقابل 90 مليون سنتيم لوسام بن يدر و220 مليون سنتيم لعبد العالي المحمدي، وهي مبالغ تضيف أعباء جديدة على خزينة النادي في مرحلة تتطلب تدبيرا ماليا دقيقا.

ويعيش الوداد على وقع صيف ساخن بسبب إعادة الهيكلة، بين صفقات لم تكتمل، ولاعبين على أبواب الرحيل وآخرين أنهوا ارتباطهم بالنادي، في وقت يراهن المسؤولون على بناء فريق أكثر توازنا وقدرة على استعادة بريقه محليا وقاريا خلال الموسم المقبل.

 

حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى