
الأخبار
طالبت المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية بالحسيمة، كافة رؤساء المؤسسات التعليمية العمومية والخصوصية على حد سواء، بالعمل على ضمان أمن وسلامة التلميذات والتلاميذ وتأمين الاستفادة من الزمن المدرسي، بناء على المقتضيات التي جاءت بها خارطة الطريق 2022-2026 من أجل مدرسة عمومية ذات جودة للجميع، فضلا عن المقتضيات الواردة بعدد من المذكرات الوزارية ذات الصلة، وأيضا النظام الداخلي للمؤسسات التعليمية. وشددت المديرية على ضرورة صيانة حق المتمدرسين في التعلم والاستفادة الكاملة من الزمن المدرسي، وترسيخ مبدأ تكافؤ الفرص وتوفير بيئة مدرسية آمنة ومحفزة، حيث دعت كافة مديرات ومديري المؤسسات التعليمية إلى اتخاذ التدابير التربوية والتنظيمية اللازمة لضمان الاستمرارية البيداغوجية، والتصدي لكل الممارسات التي من شأنها ان تساهم في ضياع الزمن المدرسي أو مغادرة المتعلمين للمؤسسات التعليمية دون مبرر مشروع.
وفي سياق ضمان استمرارية الزمن المدرسي، أكدت المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية بالحسيمة، على ضرورة عدم السماح للتلميذات والتلاميذ بمغادرة المؤسسة التعليمية بسبب غياب الأستاذ لظرف طارئ، مع اتخاذ التدابير اللازمة للاحتفاظ بهم داخل المؤسسة، وتوزيعهم حسب الإمكانات المتاحة، على الأقسام الأخرى أو توجيههم إلى فضاء المكتبة أو غيره من الفضاءات التربوية المناسبة، مع توفير جو تربوي ملائم يضمن الاستفادة من وقتهم في أنشطة هادفة، تحت إشراف الأطر التربوية والإدارية المتاحة.
وبالنسبة للتدبير التربوي لحالات غياب الأساتذة، تم توجيه مديري ومديرات المؤسسات التعليمية إلى العمل على تنظيم الزمن المدرسي خلال حالات الغياب الطارئ، وضبط مغادرة المؤسسة من خلال عدم السماح بخروج التلميذات والتلاميذ خلال الزمن المدرسي إلا في الحالات الاستثنائية المبررة، وفق المساطر المعمول بها، مع الحرص على توثيق حالات المغادرة واتخاذ التدابير اللازمة لإخبار أولياء الأمور عند الاقتضاء.
ودعت مديرية التعليم بالحسيمة، رؤساء المؤسسات التعليمية العمومية والخصوصية، كذلك، إلى تثمين أدوار المكتبة والفضاءات التربوية واستثمار فترات الانتظار في أنشطة القراءة والمطالعة والبحث والأنشطة الثقافية والتربوية المناسبة، بما يسهم في تنمية التعلمات الذاتية واستثمار الزمن المدرسي بصورة إيجابية، مع الحرص على رصد حالات الغياب والتأخر والمغادرة غير المبررة وتفعيل آليات اليقظة والتدخل المبكر لمعالجة أسبابها والحد من انعكاساتها على المسار الدراسي للمتعلمين. في حين تم التشديد على أهمية تقوية التواصل بين الإدارة التربوية والأطر التعليمية والإدارية، وإشراك الأسر في الجهود الرامية إلى ترسيخ المواظبة والانضباط وضمان استمرارية التعلمات في ظروف تربوية ملائمة، دون إغفال عملية مسك السجلات الضرورية المتعلقة بالغياب والحوادث والتدابير المعتمدة، وإخبار المديرية الإقليمية بالحالات التي تستدعي التدخل أو المواكبة، واعتبار الزمن المدرسي حقا أصيلا للمتعلمات والمتعلمين، وأن مسؤولية المؤسسة لا تقتصر على تقديم الدروس فحسب، بل تشمل أيضا توفير شروط التعلم الآمن والتأطير التربوي المستمر.





