
خالد الجزولي
يسابق الطاقم الطبي للمنتخب المغربي بإشراف الطبيب الفرنسي “بودو كريستوفر”، الزمن، لتأهيل اللاعبين المصابين في صفوف المنتخب الوطني، مع اقتراب موعد المباراة الأولى لـ “أسود الأطلس” أمام نظيرهم البرازيلي، يوم السبت المقبل، عن المجموعة الثالثة ضمن منافسات دور المجموعات من نهائيات كأس العالم.
وشكلت كثرة الإصابات في صفوف النخبة الوطنية، هاجسا حقيقيا أمام المدرب محمد وهبي، بارتفاع العدد إلى خمسة لاعبين مصابين، انطلاقا من المدافع نايف أكرد، الذي يرتقب أن يُحسم في أمر مشاركته في العرس الكروي العالمي من عدمه في الأيام القليلة المتبقية، بينما يقترب شمس الدين طالبي من استعادة عافيته، بعدما غاب عن الوديات الثلاث الماضية للمنتخب الوطني، بداعي الإصابة، وانضم إليه أنس صلاح الدين، الذي تعرض لشد عضلي، قبل ودية النرويج الأخيرة، إلا أن الطاقم الطبي الوطني، بات قريبا من تأهيله حتى يصبح جاهزا لمباراة البرازيل المقبلة .
وكشفت مصادر مطلعة، أن إصابة الدولي المغربي نصير مزراوي لا تدعو للقلق، بعدما اضطر لمغادرة أرضية الملعب في المواجهة الودية الأخيرة التي تعادل فيها المنتخب الوطني أمام نظيره النرويجي بهدف لمثله أمس الأحد، قبل ضربة البداية في النسخة المقبلة من نهائيات كأس العالم 2026، موضحة أن المدافع المغربي تعرض لإصابة في الكتف، غير أن الفحوصات الطبية الأولية كانت مطمئنة للطاقم الطبي والتقني لـ “أسود الأطلس”، ويرتقب غيابه عن التداريب الجماعية لفترة وجيزة، مع إخضاعه لبروتوكول علاجي مكثف، حتى يصبح جاهزا للدفاع عن ألوان المنتخب الوطني، في مباراة اسكتلندا عن الجولة الثانية، على أبعد تقدير.
كما يخطط الطاقم الطبي التابع للمنتخب المغربي، لإجراء فحوصات جديدة للمهاجم عبد الصمد الزلزولي، لتحديد الدرجة الدقيقة للالتواء الذي تعرض له في ودية النرويج، على مستوى الرباط الجانبي الداخلي لركبته اليمنى، وذلك قبل اتخاذ قرار بشأن ما إذا كان سيتم استبداله بلاعب آخر أم سيبقى مع منتخب “أسود الأطلس”.
وينتظر الطاقم الطبي الوطني، أن يخف الالتهاب في منطقة الركبة لمعرفة الخطورة الدقيقة لالتواء الأربطة، إذ في حال ثبوت أن الالتواء خفيف، فقد يكون الزلزولي جاهزاً للعب مجدداً في غضون ما يزيد عن أسبوعين فقط، وتضيف المصادر ذاتها، سعي المدرب وهبي استعادة مهاجمه في مباراة اسكتلندا ولو في قائمة الاحتياط، بالنظر إلى أهمية اللاعب وقيمته في المنظومة التقنية للناخب الوطني.
وقد فتحت إصابة المهاجم الزلزولي قبل انطلاق “المونديال”، باب التكهنات بخصوص هوية اللاعب المرشح لتعويضه في مرحلة حساسة من التحضير للعرس العالمي، الذي يراهن عليه المغاربة لتحقيق مشاركة قوية ومواصلة الحضور المميز على الساحة الدولية، لاسيما وأن الظرفية الحالية، تفرض على الناخب الوطني إعادة تقييم خياراته سواء الدفاعية أو الهجومية، خصوصا أمام انتظارات الجماهير المغربية واستمرار حلمهم وآمالهم في تجاوز ما تحقق في “المونديال” السابق.
وقج أتاحت لوائح الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” الخاصة بكأس العالم 2026 للمنتخبات 48 المشاركة، إمكانية الاعتماد على لائحة موسعة تضم ما بين 35 و55 لاعبا، يتم منها اختيار القائمة النهائية المكونة من 23 إلى 26 لاعبا، من بينهم ثلاثة حراس مرمى على الأقل، كما تنص القوانين التنظيمية على إمكانية إجراء تغييرات استثنائية على القائمة النهائية في حالة تعرض لاعب لإصابة خطيرة أو مرض يمنعه من المشاركة، بشرط أن يكون البديل ضمن اللائحة الموسعة التي تم إرسالها مسبقا إلى “فيفا”، وأن يتم ذلك قبل 24 ساعة من المباراة الأولى للمنتخب في البطولة، علما أن المدرب وهبي، سبق وأن حسم لائحة الاحتياط في الثلاثي الحارس المهدي الحرار والمدافع مروان سعدان إلى جانب المهاجم أمين سباعي.
محمد وهبي
خ ج
ارتأى محمد وهبي الناخب الوطني، منح لاعبي المنتخب الوطني أول أمس الاثنين يوم راحة، لالتقاط الأنفاس، بعد أكثر من أسبوعين من التداريب المكثفة ما بين مركب محمد السادس بالمعمورة ومقر إقامة “أسود الأطلس” بنيوجيرسي الأمريكية، تخللته وديتان أمام منتخب مدغشقر بالرباط ومنتخب النرويج بمدينة هاريسون.
وفضل لاعبو المنتخب الوطني بمعية الناخب الوطني وطاقمه التقني، زيارة ميدان “تايمز سكوير” الشهير، الذي يمثل نبض مدينة نيويورك، حيث تتلاقى الثقافة والفنون مع الحداثة، ويقع عند تقاطع شارع برودواي والشارع السابع، كما يعرف بـ “مركز الكون” بسبب مكانته في الثقافة الشعبية ودوره الرئيسي في جذب السياح، وتقام فيه أكبر الاحتفالات السنوية، مثل احتفالات رأس السنة التي يتابعها الملايين حول العالم، كما يستقبل حوالي 300 ألف زائر يوميا في الأيام العادية، ويرتفع هذا العدد إلى أكثر من 450 ألفا في أيام الاحتفالات الكبرى.
إسماعيل صيباري
خ ج
وقع الاختيار على الدولي المغربي إسماعيل صيباري ضمن قائمة أبرز الأسماء المشاركة في “المونديال”، كشف عنها الموقع العالمي “أوبتا أناليست” المتخصص في الإحصائيات وتحليل البيانات.
وتوقعت الشبكة العالمية ذاتها، تألق المغربي صيباري إلى جانب 25 لاعبا آخرين ضمتهم لائحة اللاعبين الموهوبين ينتمون لـ 48 منتخبا مشاركا في العرس الكروي العالمي، مبرزة أن الدولي المغربي يواصل فرض نفسه كواحد من أكثر لاعبي خط الوسط الهجومي تأثيراً في أوروبا خلال السنوات الأخيرة، كما وصف التقرير ذاته، موسم اللاعب صيباري بالاستثنائي، توج خلاله بجائزة أفضل لاعب في الدوري الهولندي لموسم 2025-2026، ما يجعله مرشحاً بقوة لخوض تجربة جديدة في أحد الدوريات الأوروبية الكبرى عقب نهاية البطولة العالمية.
نور الدين النيبت
ي.أ
أكد الدولي المغربي السابق نور الدين النيبت، أن المنتخب المغربي ليس مرشحا للتتويج بكأس العالم، لكن بإمكانه الفوز على أي خصم من خصومه الممكن أن يواجهها في المونديال للمستوى الذي بات عليه في السنوات الأخيرة.
وقال النيبت لموقع الاتحاد الدولي لكرة القدم إن الفوز بكأس العالم له مقوماته والمغرب لا يوجد ضمن هذه المقومات، لكن ذلك لا يعني عدم قدرته في الفوز على أقوى المنتخبات العالمية بهاته المسابقة.
وأضاف النيبت في معرض حديثه عن الموضوع أن هدف المغرب من هاته المسابقة السير تدريجيا حسب المباريات أو الأدوار وعند ذلك يتابع ما ستسفر عنه الأقدار ونوعية الخصوم التي سيصادفها، مطالبا لاعبي المنتخب بعدم الضغط على أنفسهم بالتتويج بالمونديال كما تتناقله بعض وسائل الإعلام، بل التركيز على كل مباراة على حدة وترك النتيجة النهائية للمستقبل.





