
سفيان أندجار
دخل مستقبل البرتغالي باولو سيرجيو على رأس العارضة التقنية للوداد الرياضي لكرة القدم مرحلة جديدة من الشك، بعدما عجز الفريق عن تجاوز عقبة النادي المكناسي، في مباراة أعادت إشعال غضب الجماهير ورفعت منسوب الضغط على مسؤولي النادي، الذين باتوا مطالبين بحسم موقفهم من المدرب الحالي، في وقت بدأت أسماء بديلة تفرض نفسها داخل النقاش الدائر في الكواليس.
وكشف مصدر مطلع أن أعضاء من المكتب المسير وضعوا اسم التونسي نصر الدين نابي أمام إبراهيم العسري، رئيس الوداد، باعتباره أحد الخيارات الممكنة لقيادة الفريق في حال تقرر إنهاء ارتباطه بسيرجيو.
وحسب المصدر ذاته، فإن أصحاب هذا المقترح يراهنون على التجربة التي راكمها نابي في المنافسات الإفريقية، ومعرفته المسبقة بخبايا البطولة الوطنية الاحترافية، فضلا عن قدرته على الاندماج سريعا في أجواء الفريق، بالنظر إلى اشتغاله سابقا في المغرب. ناهيك عن أن انفصاله عن الرجاء الرياضي قبل انطلاق الموسم الحالي يجعله متاحا لدراسة عرض محتمل، من دون الدخول في تعقيدات مرتبطة بإنهاء عقد مع ناد آخر.
ورغم تحرك بعض أعضاء المكتب المسير لطرح البدائل، لم يتراجع العسري، وفق المعطيات المتوفرة، عن منح سيرجيو فرصة إضافية إلى غاية الجولة الرابعة، التي يواجه خلالها الوداد اتحاد أمل تزنيت. وتشكل هذه المحطة اختبارا جديدا للمدرب البرتغالي، في ظل تزايد المطالب الجماهيرية بالتغيير، واتساع دائرة التساؤلات حول قدرة الطاقم التقني الحالي على إعادة التوازن إلى المجموعة.
وزاد غياب سيرجيو عن الحصة التدريبية لصباح الاثنين من حالة الترقب داخل محيط النادي. وأفاد مصدر خاص بأن المدرب البرتغالي لم يحضر التداريب التي خصصت للعناصر التي لم تشارك في مواجهة النادي المكناسي، فتولى مساعده قيادة المجموعة، ولم يبرمج حصة تدريبية للفريق الأول، ولم تتضح الأسباب الحقيقية لهذا الغياب، الذي جاء بعد صافرات الاستهجان ومطالب الرحيل التي واجه بها الجمهور المدرب عقب التعادل.
وأكد المصدر على أن المدرب قرر منح يوم راحة للاعبين، علما أن المباراة المقبلة ضد أمل تزنيت لن يخوضها الفريق الأحمر إلا نهاية الأسبوع (الأحد).





