حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

شوف تشوف
الرئيسيةتقاريررياضة

هكذا أوقف “الأسود” رقصة السامبا في افتتاح المونديال

فوت المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم، فرصة الفوز على نظيره البرازيلي في مستهل مساره ببطولة كأس العالم 2026، واكتفى بالتعادل الإيجابي هدف لمثله، في المباراة التي جمعت بينهما مساء أول أمس السبت على أرضية ملعب “ميتلاف” بنيويورك، في افتتاح مباريات المجموعة الثالثة، مؤكدا استعداده مقارعة كبار كرة القدم العالمية.

ودخل “أسود الأطلس” بقوة أجواء الجولة الأولى وبدون أي مركب نقص، حيث ضغطوا بقوة على دفاعات “راقصي السامبا” وحرمانهم من بناء عملياتهم الهجومية، وسرعان ما أثمر جهدهم بهدف أول حمل توقيع المهاجم إسماعيل صيباري، دفع بالمنتخب الوطني إلى صدارة القائمة التاريخية لأكثر المنتخبات الإفريقية تسجيلا للأهداف في تاريخ كأس العالم، بمجموع 21 هدف في تاريخ مشاركاته “المونديالية”، ويصبح على بعد خطوتين فقط من صدارة القائمة الإفريقية التي تعتليها نيجيريا برصيد 26 هدف.

وحرر هدف المهاجم صيباري عناصر المنتخب الوطني ذهنيا ومعنويا، وساعدهم في سيطرتهم على مجريات الجولة الأولى، ولاسيما على مستوى خط الوسط، حيث اعتمد محمد وهبي الناخب الوطني في منظومته التقنية على تركيبة بشرية متنوعة وشابة وبتقنيات عالية، ساهمت بشكل كبير في إرباك حسابات المدرب الإيطالي “كارلو أنشيلوتي” بل وأجبرت لاعبيه على التراجع إلى الخلف، لتفادي المزيد من الأهداف.

ومن هدمة وحيدة، استطاع المنتخب البرازيلي، تعديل النتيجة عبر مهاجمه “فينيسيوس جونيور”، مستغلا الفراغ الذي تركه أشرف حكيمي في الرواق الدفاعي الأيمن، بعدما باغت الحارس ياسين بونو بتسديدة قوية، استقرت في الشباك، وعلى الرغم من ذلك، حافظ المنتخب الوطني على هدوئه وتركيزه، وحاول من جديد التقدم في النتيجة، عبر مجموعة من الفرص الحقيقية للتسجيل، لكن غابت عنها اللمسة الأخيرة.

وواصل المنتخب الوطني سيطرته المطلقة على مجريات المواجهة منذ انطلاق الجولة الثانية، ما أجبر مدرب المنتخب البرازيلي إلى المبادرة بإجراء تغييرات على مستوى وسط الميدان، على أمل إرباك توازن “الأسود”، إلا أنه فشل في تحقيق ذلك، أمام قوة العناصر الوطنية وتركيزهم العالي وإصرارهم على المضي قدما لإضافة الهدف الثاني، وظهر ذلك جليا من خلال التغييرات الهجومية، التي أقدم عليها الناخب المغربي، مستغلا تراجع لاعبي البرازيلي بشكل كلي إلى الخلف، للدفاع عن نتيجة التعادل وتفادي أية أهداف أخرى في شباكهم قبل تزيد من توريطهم وإخراجهم أمام آلاف الجماهير البرازيلية، التي حجت إلى ملعب “ميتلاف”، مقارنة بالجماهير المغربية القليلة.

وسجلت الدقائق العشرة الأخيرة، التي احتسبها الطاقم التحكيمي كوقت بدل الضائع، مجموعة من فرص التسجيل لفائدة “أسود الأطلس”، أبرزها تسديدة اللاعب نايل العيناوي، صدها الحارس البرازيلي، إلا أن ردة فعله السريعة بإبعاد الكرة، حرمت المهاجم أيوب أميموني من إضافة الهدف الثاني قبيل صافرة النهاية بثواني معدودات، لتنتهي المواجهة باقتسام المنتخبين المغربي والبرازيلي نقطة التعادل، في المركز الثاني مناصفة بينهما، خلف المنتخب الاسكتلندي المتصدر بمجموع ثلاث نقاط، مقابل المركز الأخير لمنتخب هايتي، إثر تلقيه الهزيمة بهدف نظيف، في الساعات الأولى من صباح أمس الأحد، عن المجموعة الثالثة.

 

حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى