حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

شوف تشوف

الرئيسيةتقاريررياضة

هل يعبد الناصري طريق رئاسة الوداد لابنه من داخل زنزانته؟

انقسام بين المنخرطين بشأن خليفة آيت منا وانطلاق حرب الاستقطاب

سفيان أندجار

 

يفتح، غدا الجمعة، باب إيداع الترشيحات لرئاسة الوداد الرياضي إلى غاية 20 يونيو الجاري، بعد استقالة المكتب المسير الحالي للنادي، وذلك في أجواء مشحونة بالترقب داخل القلعة الحمراء.

وكشفت مصادر متطابقة أن اسما جديدا سيبرز في  سباق رئاسة نادي الوداد الرياضي، ويتعلق الأمر بزكرياء الناصري، ابن الرئيس السابق سعيد الناصري، المعتقل على خلفية متابعته في قضية ما تعرف بـ«إسكوبار الصحراء»، حيث يسعى زكرياء إلى خلافة والده في قيادة النادي خلال الجمع العام المقبل.

وتفيد مصادر مطلعة من محيط النادي بأن زكرياء الناصري، الذي لم يكن يوما بعيدا عن كواليس الوداد، بدأ تحركات مكثفة خلال الأسابيع الأخيرة لجس نبض كبار المنخرطين. وتأتي هذه الخطوة، حسب المصادر ذاتها، بإيعاز مباشر من والده الموجود حاليا في السجن، في محاولة واضحة للحفاظ على استمرارية حضور العائلة داخل النادي، وحماية التوازنات المالية والاستثمارية التي بناها الناصري خلال سنوات رئاسته.

وحسب المصادر نفسها، فإن زكرياء يستعين بأحد أفراد عائلته، والذي يوصف بـ«المخطط التنظيمي». وهناك سعي لتحديد لائحة تسييرية تضم وجوها شابة تجمع بين الدماء الجديدة، ووجوه أخرى كانت مقربة جدا من والده، مع تقديم رؤية تسييرية تركز على إعادة هيكلة الشركة الرياضية للوداد، ضبط التوازنات المالية، وتجاوز تداعيات المرحلة الانتقالية الصعبة التي يمر بها النادي.

ولم تخف المصادر أن يتراجع ابن الناصري عن الترشح في آخر لحظة، خصوصا أن هناك أصواتا ترفض عودة أي شخص له علاقة بـ«الحرس القديم».

ووفق المعطيات المتوفرة، فإن هذه التحركات لم تمر دون إثارة ردود أفعال متباينة داخل الأوساط الودادية. فبينما يرى بعض المنخرطين في الخطوة فرصة لضخ دماء جديدة قادرة على تقديم حلول مبتكرة بعيدا عن الأساليب التقليدية، يبدي تيار آخر تحفظات واضحة، معتبرا أن الأسماء الشابة المقترحة تفتقر إلى التجربة الميدانية الكافية في تدبير الشأن الرياضي والمالي لناد بحجم الوداد.

من جهة أخرى، أكدت المصادر أن هناك عددا من الأسماء قررت إعلان ترشحها لرئاسة نادي الوداد الرياضي، غير أن أخرى ترغب في التريث والانتظار حتى الأيام الأخيرة من المهلة المقترحة، من أجل تقديم لائحة ترشيحاتها.

وأضافت المصادر أن هناك انقساما كبيرا داخل صفوف منخرطي الوداد بشأن الأسماء التي ستقدم ترشيحها، وأنه كانت هناك جلسات لعدد من المنخرطين مع أسماء أعلنت نيتها في الترشح، غير أنه لحدود اللحظة ليس هناك أي توافق حول اسم معين لخلافة آيت منا، رغم أن فئة من «برلمانيي» الفريق الأحمر يدرسون فكرة منح آيت منا فرصة أخرى لقيادة النادي، خلال الموسم المقبل.

حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى