
سفيان أندجار
كشف الدولي المغربي السابق عبد السلام وادو عن تفاصيل مساره الصعب في الحصول على شهادة التدريب الاحترافية في فرنسا، معبرا عن استغرابه من موقف الاتحاد الفرنسي لكرة القدم الذي رفض طلبه مرتين.
وأوضح وادو، الذي يشرف حاليا على تدريب أورلاندو بايرتس في جنوب إفريقيا، أنه خلال المرة الأولى التي تقدم فيها بالطلب كان مدربا في مركز تكوين، وهو ما لم يكن كافيا بالنسبة للمديرية التقنية الوطنية التي فضلت المدربين العاملين في أندية محترفة. وبعد تجربته مع مولودية وجدة، أعاد وادو تقديم طلبه لكنه تلقى الرد نفسه، حيث قيل له إن ملفه ممتاز لكنه يعمل خارج فرنسا، وهو ما اعتبر عائقا أمامه.
وأضاف اللاعب السابق أن الاتحاد الفرنسي رفض في البداية منحه تصريحا لمتابعة تكوينه في ألمانيا، ولم يتلق أي رد على استفساراته، قبل أن يحصل أخيرا على الوثيقة اللازمة بعد تدخل المدير التقني للاتحاد الفرنسي هوبرت فورنيي.
وانتقد وادو ما وصفه بغياب التنوع في تكوين المدربين، معتبرا أن فرنسا بحاجة إلى فتح المجال أمام أطر مختلفة لإثراء الساحة التدريبية.
يذكر أن عبد السلام وادو، المدافع السابق الذي يبلغ طوله 1.91 متر، خاض 185 مباراة في الدوري الفرنسي مع أندية نانسي ورين وفالنسيان، ولعب في الدوري الإنجليزي الممتاز مع فولهام، وشارك في 58 مباراة دولية مع المنتخب المغربي قبل أن يعتزل عام 2013.
ومنذ ذلك الحين، بدأ وادو مساره التدريبي في مركز تكوين نانسي، قبل أن ينتقل إلى تجارب في المغرب وجنوب إفريقيا، حيث حقق نجاحات بارزة مع أورلاندو بايرتس، بينها ثلاثة ألقاب واختياره أفضل مدرب في الدوري المحلي.
وأكد وادو أن تجربته تعكس مشكلة أوسع في النظام الفرنسي، مشددا على أن الإصلاح ضروري لتطوير كرة القدم، قائلا إن فرنسا ستتقدم عندما تدرك أن الساحة التدريبية تحتاج إلى التنوع وإعطاء الفرصة لمدربين من خلفيات مختلفة.




