
أكادير: محمد سليماني
حافظ ثلاثة وزراء، ضمن الحكومة الحالية، على مقاعدهم البرلمانية بدائرتي تارودانت الشمالية والجنوبية خلال استحقاقات 23 شتنبر الجاري، وذلك بعد نزال انتخابي قوي داخل كل دائرة انتخابية.
وأسفرت النتائج عن احتفاظ لحسن السعدي، كاتب الدولة المكلف بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، بمقعده البرلماني، محتلا الرتبة الأولى على صعيد الدائرة بما يزيد عن 24 ألف صوت، وذلك رغم أن السعدي فقد الكثير من الأصوات مقارنة باستحقاقات 2021 التي حل فيها، كذلك، في الرتبة الأولى على صعيد الدائرة الانتخابية بمجموع أصوات وصل آنذاك إلى 56693 صوتا.
وبدوره حافظ وزير العدل، عبد اللطيف وهبي، على مقعده البرلماني بدائرة تارودانت الشمالية، حيث حل في الرتبة الثالثة، بعد الاستقلالي عبد العزيز البهجة الذي حافظ بدوره على مقعده البرلماني، خلال التنافس على المقاعد الثلاثة المخصصة لدائرة تارودانت الشمالية.
وبدائرة تارودانت الجنوبية حافظ عبد الصمد قيوح، كذلك، على مقعده البرلماني، حيث حل في الرتبة الأولى خلال التنافس على المقاعد الأربعة المخصصة لدائرة تارودانت الجنوبية. وحصد قيوح 14626 صوتا، فيما آلت المقاعد الثلاثة الأخرى المتبقية إلى كل من عبد الغني الليمون عن حزب العدالة والتنمية، الذي حل ثانيا بمجموع أصوات وصل إلى 14128 صوتا، وحنان الماسي عن حزب الأصالة والمعاصرة بعدد أصوات وصل إلى 13106 أصوات والتجمعية نادية بوهدود بودلال عن حزب التجمع الوطني للأحرار، بمجموع أصوات وصل إلى 8776 صوتا.
واستنادا إلى المعطيات، فإن فوز الوزيرين عبد اللطيف وهبي وعبد الصمد قيوح، وكاتب الدولة لحسن السعدي بمقاعدهم البرلمانية، سيطرح إشكالا على مستوى السلطة التنفيذية قبل تشكيل الحكومة، إذ إن المنصب الحكومي يتنافى مع منصب في السلطة التشريعية، الأمر الذي سيجعل البرلمانيين الثلاثة الفائزين بمقاعدهم البرلمانية يغادرون حكومة تصريف الأعمال، التي ستباشر العمل خلال الفترة المتبقية قبل تشكل الحكومة الجديدة بناء على النتائج المحصل عليها، مقابل حفاظهم على مقاعدهم البرلمانية.





