
يوسف أبوالعدل
جدد منخرطو الرجاء الرياضي لكرة القدم مطالبهم بافتحاص مالية الفريق عن فترتي ماي ويونيو 2025، الخاصة بولاية الرئيس السابق عبد الله بيرواين، وذلك بعدما تعذر على رئيس النادي الحالي، جواد زيات، تعديل التقرير المالي لإدراج مبلغ 33 مليون درهم فيه.
وكشف مصدر مطلع لـ«الأخبار» أن العديد من منخرطي الرجاء ممتعضون من طريقة تدبير جواد زيات للعديد من الملفات المتعلقة بالفريق، إذ أعادوا فتح مجموعة منها، وأبرزها المطالبة بافتحاص مالية النادي لفترة محددة، تم تجاهلها خلال الجمع العام للفريق وتم تمريرها برفع الأيدي دون المصادقة عليها من طرف غالبية «برلمانيي» النادي الأخضر، إذ أفاد اجتماع تم عقده بين منخرطي الرجاء، نهاية الأسبوع الماضي، بضرورة فتح الملف ومعرفة مآل هذه الملايين التي قيل إنه تم صرفها في حقبة عبد الله بيرواين، الذي نفى الأمر جملة وتفصيلا أمام منخرطي النادي، سواء في الجمع العام، أو من خلال مجالسته لهم في العديد من المرات.
ويعيش جواد زيات ضغوطات من كل جانب في البيت الرجاوي، خاصة أن نتائج الفريق الأول لا تسير هي الأخرى على ما يرام، بالإضافة إلى المشاكل التي طفت أخيرا على السطح بين مديره الرياضي روجيريو ماتياس وعدد من لاعبي الرجاء، بعدما تسبب في غيابهم عن التشكيلة الرسمية، وحرمانهم من نسب مهمة من مداخيلهم، بسبب اعتماد إدارة الفريق على المردودية عوض المنحة السنوية، ما جعل مجموعة من اللاعبين الذين كانوا بالأمس القريب العمود الفقري للنادي، يجدون أنفسهم يخسرون الكثير من مستحقاتهم المالية المتعلقة بأجورهم.
وأفاد مصدر الجريدة بأن إسماعيل مقدم، وأيمن برقوق، ومحمد المكعازي، وآدم النفاتي مستاؤون من طريقة تدبير باكو خيميز، مدرب الرجاء، وروجيريو ماتياس، المدير الرياضي للفريق، لدقائق اللعب بالنسبة إلى الرباعي المذكور، الذين وجدوا أنفسهم يغيبون عن مباريات الفريق الأولى في بطولة هذا الموسم، ولا توجد مؤشرات في الحصص التدريبية لإمكانية عودتهم إلى الرسمية، أو ما شابه ذلك، ما ينذر بضياع منح إضافية وفق العقود المبرمة مع إدارة النادي الأخضر التي تتيح لهم الرفع من سيولتهم المالية، حسب المردودية التي يقدمونها للفريق، وهم الذي يجدون أنفسهم غائبين عن التشكيلة الرسمية لـ«النسور»، بداية الموسم الجاري.





