
مصطفى عفيف
تتجه الأنظار بإقليم سيدي بنور إلى سباق انتخابي لا يبدو فيه أي طرف مستعداً للتنازل، بعدما اصطفت 16 لائحة انتخابية للتنافس على أربعة مقاعد فقط، في مواجهة تحمل الكثير من الرهانات السياسية والتنظيمية والشخصية، وفي مقدمة الأسماء التي ستخوض هذه المواجهة، يبرز ياسر قنديل، مرشح التجمع الوطني للأحرار الذي يدخل السباق مستنداً إلى الآلة التنظيمية لحزبه، ودينامية حملته الانتخابية، في محاولة لانتزاع أحد المقاعد الأربعة.
وعلى خط المواجهة، يظهر عبد الغني مخداد، مرشح حزب الاستقلال مستفيداً من تجربته في تدبير الشأن المحلي ورئاسته لجماعة الغنادرة، بعدما غير لونه السياسي في الدقائق الأخيرة من نهاية الولاية التشريعية، وهو ما يجعله من الأسماء التي ستكون تحت مجهر المتابعين والناخبين خلال أيام الحملة.
أما حزب الأصالة والمعاصرة، فيراهن على عبد الكريم أمين لخوض السباق، في معركة يعول فيها الحزب على حضوره التنظيمي وامتداده داخل عدد من الجماعات بالإقليم، وفي قدرته على تحويل هذا الحضور إلى أصوات انتخابية.
وفي قلب المنافسة يدخل محمد أبو الفرج باسم الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، في محاولة لاستعادة موقع الحزب داخل الدائرة وفرض نفسه ضمن الأربعة الذين سيحجزون تذاكر العبور إلى البرلمان.
بدوره، يراهن عبد الفتاح عمار، مرشح الحركة الشعبية على الامتداد القروي للحزب، خصوصاً في منطقة بني هلال، لخوض مواجهة انتخابية سيكون فيها الرصيد المحلي وقدرة المرشحين على التعبئة عاملاً حاسماً.
المنافسة لا تتوقف عند هذه الأسماء، إذ يدخل عبد الرزاق بلحيمر السباق باسم حزب العدالة والتنمية، فيما يخوض محمد الناجي المنافسة باسم حزب التقدم والاشتراكية، في محاولة كل طرف لاقتناص مقعد وسط ازدحام انتخابي لافت.
وتضم اللائحة كذلك قيدوم البرلمانيين في دكالة، الطاهر شاكر، عن جبهة القوى الديمقراطية، إلى جانب شوقي مستاري عن الاتحاد الدستوري، وهشام عزي عن تحالف اليسار، وعبد الله الرميلي عن حزب الديمقراطيين الجدد.
كما يتنافس كمال فتوخ عن حزب الأمل، ومحمد فكرة عن الحزب المغربي الحر، وأنس لخضر عن الحركة الديمقراطية الاجتماعية، ورشيد الناصري عن حزب الإنصاف، والحسين الإدريسي عن الاتحاد المغربي الديمقراطي.




