
كشف عزيز أخنوش، خلال لقاء تواصلي لحزب التجمع الوطني للأحرار مساء الجمعة بجرف الملحة بإقليم سيدي قاسم، أن البرنامج الذي يقترحه الحزب يتضمن تمكين العمال الموسميين من بطاقة خاصة للضمان الاجتماعي، بما يسمح بأخذ طبيعة اشتغالهم غير المنتظم بعين الاعتبار، ويمنحهم إطارا أوضح للاستفادة من الحماية الاجتماعية.
ويستهدف هذا التوجه فئة من العاملين الذين ترتبط مداخيلهم بفترات محددة من السنة، لاسيما في قطاعات مثل الفلاحة والسياحة وبعض الأنشطة التي تعرف ارتفاعا في الطلب على اليد العاملة خلال مواسم معينة.
وبالتوازي مع ذلك، حمل رئيس الحكومة رسالة طمأنة إلى المستفيدين من الدعم الاجتماعي المباشر الذين يلتحقون بسوق الشغل، مؤكدا أن الحصول على فرصة عمل لن يؤدي إلى فقدان الدعم بشكل فوري.
وأوضح أخنوش أن المستفيد الذي يحصل على عمل سيستفيد من فترة انتقالية تمتد لسنة، يمكنه خلالها الجمع بين العمل والاستفادة من الدعم المباشر، بما يمنحه الوقت الكافي لترتيب وضعيته الاقتصادية والانتقال تدريجيا نحو الاعتماد على دخل العمل.
وقال أخنوش مخاطبا المستفيدين إن من حقهم الاستفادة من الدعم المباشر والذهاب إلى العمل دون أن يفقدوا هذا الدعم لمدة عام، في إشارة إلى رغبة الحكومة في إزالة التخوف الذي قد يدفع بعض المستفيدين إلى التردد في قبول فرص الشغل.
ويقدم هذا التوجه، وفق التصور الذي عرضه رئيس الحكومة، الحماية الاجتماعية باعتبارها وسيلة لمرافقة المواطن في مساره الاقتصادي، وليس آلية يمكن أن تتحول إلى عائق أمام اندماجه في سوق الشغل.




