
الأخبار
اختارت السكرتارية الوطنية لأطر التوجيه والتخطيط، التابعة للنقابة الوطنية للتعليم العضو بنقابة الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، إنهاء الموسم الدراسي الحالي بخوض إضراب وطني يوم 30 يونيو الجاري، مع تنظيم وقفة احتجاجية أمام مقر وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بالرباط، للتعبير عن استمرار حالة الغضب التي تسود صفوف الشغيلة، بسبب استمرار الوزارة في نهج أساليب المماطلة والتسويف في تنفيذ التزاماتها بالتسوية المالية والإدارية لمفتشي التوجيه والتخطيط المدمجين وفق المادة 76 من النظام الأساسي لموظفي وزارة التربية الوطنية.
وكشفت النقابة التعليمية المذكورة أن الوعود المقدمة من طرف الجهات المعنية، لطي الملف بشكل نهائي، كان الهدف منها التمطيط والتسويف، دون تعاطٍ جدي ومسؤول، حيث نفذ أطر التوجيه والتخطيط، خلال شهر ماي الماضي، إضرابا وطنيا، مصحوبا بوقفة احتجاجية واعتصام أمام مقر مديرية الموارد البشرية بوزارة التربية الوطنية بالرباط، في محطة نضالية شكلت فرصة عبَّر من خلالها المعنيون عن تشبثهم بضرورة التعجيل بالتسوية الإدارية والمالية لكافة المستوفين لشروط الإدماج، مع احترام اختياراتهم في الشق المرتبط بتواريخ الإدماج، والإعلان عن رفضهم وإدانتهم للتدبير الارتجالي لملفهم المطلبي، والذي حال دون تسويته.
وفي وقت أدانت السكرتارية الوطنية لأطر التوجيه والتخطيط كل أشكال المماطلة والتسويف، التي ينهجها المسؤولون بوزارة التربية الوطنية في معالجة ملفهم المطلبي، دعت الهيئة النقابية المذكورة، الوزارة، إلى تحمل مسؤوليتها في الالتزام بوعودها في التسوية المالية والإدارية، في أجل أقصاه شهر يونيو الجاري، مع التأكيد على ضرورة إدماج جميع من توفرت فيه الشروط دون مماطلة، مع الاحتفاظ بالحق في الترقية لمن يرغب في تأجيل الإدماج حتى تتم ترقيته، سواء بالاختيار أو بالتسقيف. وطالبت السكرتارية الوطنية، كذلك، بتدخل الوزارة المستعجل لحل المشاكل التي تسببت فيها مديرية الموارد البشرية بوزارة التربية الوطنية، من خلال تحميل القرارات بشكل عشوائي في «برنام اندماج».
ويطالب أطر هيئة التوجيه والتخطيط، أيضا، بالإسراع بتسوية وضعية ترقية 2024 وإدماجهم في إطار مفتش، مع التأكيد على رفض كافة أشكال التحايل على المهام المنصوص عليها بالنظام الأساسي، والتي تتم عبر إصدار مذكرات ملغومة، دون إشراك المعنيين بالأمر، وتشبثهم بضرورة إخراج قرار تدقيق المهام بشراكة مع النقابات ذات التمثيلية.
في السياق ذاته أكد المعنيون على أهمية التعجيل بإخراج نتائج الحركة الانتقالية الوطنية، وتنظيم حركة انتقالية جهوية قبل متم الموسم الدراسي، مع إعادة النظر في مفهوم المنطقة والقطاع، بشكل يلائم الوضع الحالي بعد الإدماج، وتجديد الدعوة للأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين من أجل الإسراع بصرف التعويض اليومي عن التكوين، كما تنص على ذلك المادة الرابعة من القرار رقم 24-3075 المتعلق بتحديد كيفيات تنظيم التكوين الخاص لفائدة المستشارين في التوجيه التربوي والمستشارين في التخطيط التربوي، والممونين، وكذا المراسلة الوزارية رقم 25/2527 بشأن صرف التعويضات عن التكوين الخاص. مثلما شددت السكرتارية الوطنية لأطر التوجيه والتخطيط على ضرورة توفير ظروف ووسائل العمل، وإقرار تعويضات جزافية وأخرى عن التنقل.





