
مصطفى عفيف
نظمت مجموعة من نساء دوار اسماعلة، صباح الثلاثاء الماضي، وقفة احتجاجية أمام مقر عمالة مقاطعة عين الشق، للمطالبة بالتعجيل بتنفيذ عملية هدم مساكنهن، بعدما أبلغتهن السلطات المحلية سابقاً بأن العملية ستتم خلال اليوم نفسه، بعدما سبق للسلطات أن طلبت من سكان الدوار إخلاء منازلهم استعداداً لعملية الهدم، وهو ما استجابوا له منذ أسابيع، حيث اضطر عدد منهم إلى استئجار مساكن مؤقتة في انتظار استكمال إجراءات إعادة الإيواء في إطار برنامج القضاء على دور الصفيح.
ورفعت المحتجات مطالبهن بالإسراع في تنفيذ عملية الهدم، معتبرات أن استمرار التأخير أدخلهن في وضع اجتماعي صعب، بعدما اضطررن إلى استئجار مساكن مؤقتة وتحمل مصاريف إضافية في انتظار استكمال عملية إعادة الإيواء ضمن برنامج القضاء على دور الصفيح.
وأكدت عدد من النساء، في تصريحات مختلفة ، أن الأسر امتثلت لقرار السلطات وأفرغت مساكنها منذ أسابيع، غير أن توقف عملية الهدم حال دون حصولها على شهادة الهدم، وهي الوثيقة التي تشكل محطة أساسية لاستكمال الإجراءات الإدارية المرتبطة بالاستفادة من السكن الجديد، مطالبات، في الوقت نفسه، بفتح حوار مع عامل عمالة مقاطعة عين الشق، بشرى براضي، من أجل عرض الإكراهات التي تعيشها الأسر، مشيرات إلى أن استمرار الوضع الحالي يكبدهن أعباء مالية متزايدة بسبب الكراء ويزيد من حالة الغموض التي تكتنف مصير العملية.
وأبرزت أمهات أن تأخر تسليم شهادة الهدم انعكس بشكل مباشر على المسار الدراسي لأبنائهن، بعدما تعذر عليهن نقلهم إلى المؤسسات التعليمية القريبة من مقرات سكنهن المؤقت، بسبب اشتراط الإدارات التعليمية الإدلاء بهذه الوثيقة لاستكمال إجراءات الانتقال.
وطالبت المحتجات السلطات المختصة بالتدخل العاجل لتسريع تنفيذ عملية الهدم وتمكين الأسر من شهادة الهدم، معتبرات أن احترام الآجال المعلن عنها من شأنه أن يخفف من معاناتهن ويضمن استكمال مسطرة إعادة الإسكان في أقرب وقت.





