
تطوان: حسن الخضراوي
وجهت اتهامات لنزار بركة، وزير التجهيز والماء، بحر الأسبوع الجاري، بإهمال التقارير البرلمانية وشكايات مستخدمي الطريق الساحلية الرابطة بين واد لو وتطوان. وبحسب تقرير برلماني جديد أعده الفريق الاشتراكي، ما زالت هذه الطريق تشهد وضعية متدهورة وكارثية، وتعاني من تآكل جنباتها، وانتشار الحفر والتشققات، فضلا عن ضيقها وافتقارها لعلامات التشوير، سيما بمدخل واد لو.
وحسب التقارير، فإن الجهات المعنية قامت بإغلاق بعض الحفر، لكن الأمر ما زال يشكل خطرا يوميا على مستعملي الطريق المذكورة، ويزداد هذا الخطر خلال فصل الصيف وحركة السير المكثفة، ودخول الزوار والسياح والمهاجرين المغاربة بالخارج، الذين يقصدون الجماعات الساحلية لقضاء العطلة، أو السفر لزيارة الأهل والأقارب عبر الطريق الساحلية تطوان في اتجاه الحسيمة والناظور ووجدة، والمنطقة الشرقية بصفة عامة.
وكشفت مصادر مطلعة أن الفترة المتبقية في شهر يونيو الجاري، يمكن من خلالها تنفيذ أشغال مستعجلة على مستوى كافة النقاط السوداء بين واد لو وتطوان، وكذلك المسافة حتى مدينة الحسيمة، وذلك حتى يتم ضمان الحد الأدنى من شروط السلامة، وتفادي حوادث السير الخطيرة، واستحالة ظهور الحفر للسائقين لتفاديها، خاصة خلال الفترة الليلية، وصعوبة التضاريس الجبلية والمنعرجات.
وينتظر أن يجيب بركة خلال الفترة المقبلة عن التقارير التي توجد على مكتبه، بشأن تضرر الطريق الساحلية رقم 16، ويكشف عن الإجراءات والتدابير الاستعجالية التي تعتزم وزارة التجهيز والماء اتخاذها لإصلاح وتأهيل الطريق المذكورة، وتوفير شروط السلامة والوقاية من الأخطار، مع تحديد الآجال الزمنية للتنفيذ، ومراعاة الفترة الصيفية واستقبال مغاربة العالم.





