
الأخبار
أفادت مصادر أمنية بأن مصالح الفرقة الوطنية للشرطة القضائية تمكنت، مساء الأربعاء الماضي، من إيقاف مواطن فرنسي عشريني دوخ «الأنتربول» والأجهزة الامنية الفرنسية، بعد ملاحقته لمدة طويلة بنشرة دولية حمراء، بسبب تورطه في جريمة اختطاف وقتل بباريس.
وحسب المصادر ذاتها، فإن إيقاف المتهم الفرنسي، البالغ من العمر 24 سنة، جاء بعد إيقاف شقيقه، في نونبر من السنة الماضية، من طرف مصالح الشرطة بالعاصمة الرباط، إذ ظل مبحوثا عنه هو الآخر على خلفية الجريمة نفسها، التي كانت روعت أحد الفنادق الراقية وسط العاصمة باريس سنة 2024، بحيث كشفت التحريات تورط عصابة إجرامية بين أفرادها الشقيقان في جريمة اختطاف واحتجاز وقتل.
وورد في بلاغ رسمي حول هذا التدخل أن عناصر الفرقة الوطنية للشرطة القضائية تمكنت، الأربعاء الماضي، من إيقاف مواطن فرنسي يبلغ من العمر 24 سنة، وذلك لكونه يشكل موضوع أمر دولي بإلقاء القبض صادر في حقه من طرف السلطات القضائية الفرنسية.
وأكد المصدر ذاته أن إيقاف المعني بالأمر جرى بمدينة سلا، بعدما أوضحت عملية تنقيطه أنه مبحوث عنه على الصعيد الدولي بموجب نشرة حمراء صادرة عن المنظمة الدولية للشرطة الجنائية «الأنتربول»، بطلب من المكتب الوطني المركزي بباريس، وذلك للاشتباه في تورطه في قضية تتعلق بالسرقة والاختطاف والاحتجاز والقتل، تم ارتكابها بداخل أحد الفنادق بمدينة باريس سنة 2024.
وأسفرت عملية الضبط والتفتيش، المنجزة في إطار هذه القضية، عن العثور بحوزة الأجنبي المشتبه فيه على كمية من مخدر الشيرا وميزان إلكتروني، فيما قادت الأبحاث والتحريات المتواصلة إلى إيقاف شخصين آخرين يبلغان من العمر 27 و35 سنة، يشتبه في مشاركتهما في النشاط الإجرامي المتعلق بترويج المخدرات والمؤثرات العقلية.
وجرى إخضاع المشتبه فيهم الثلاثة لتدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي المتعلق بترويج المخدرات الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، بينما تم تكليف المكتب المركزي الوطني «مكتب أنتربول الرباط»، التابع للمديرية العامة للأمن الوطني، بإشعار نظيره بفرنسا بواقعة إيقاف الأجنبي المعني بالأمر.
ويأتي إيقاف الأجنبي المشتبه به في أعقاب عملية أمنية مماثلة جرى تنفيذها شهر نونبر 2025، والتي مكنت من إيقاف شقيقه بمدينة الرباط، وذلك لكونه كان يشكل بدوره موضوع نشرة حمراء صادرة عن السلطات القضائية الفرنسية، للاشتباه في تورطه في القضية نفسها المتعلقة بالسرقة والاختطاف والاحتجاز والقتل.
وكانت عناصر الشرطة بمطار محمد الخامس الدولي بالدار البيضاء بصمت، قبل أسبوع، على تدخل أمني نوعي، بعد نجاحها في إيقاف مواطن يحمل جنسية دولة غانا، يبلغ من العمر 40 سنة، دوخ بدورة جهاز «الأنتربول»، وذلك تنفيذا للأمر الدولي بإلقاء القبض الصادر في حقه من طرف السلطات القضائية بالولايات المتحدة الأمريكية، من أجل الاشتباه في تورطه في قضايا تتعلق بالنصب والاحتيال وتبييض الأموال.
وجرى إيقاف المشتبه فيه مباشرة بعد وصوله على متن رحلة جوية إلى مطار محمد الخامس الدولي، وذلك بعد أن كشفت عملية تنقيطه بقواعد المعطيات الخاصة بمنظمة «الأنتربول» أنه يشكل موضوع نشرة حمراء صادرة عن المنظمة الدولية للشرطة الجنائية، وذلك للاشتباه في تورطه في قضايا تتعلق بالنصب والاحتيال، وذلك من خلال ربط علاقات عاطفية مع ضحايا وسلبهم مبالغ مالية مهمة بالولايات المتحدة وغانا ودول أخرى.
ويشتبه في تورط الموقوف، كذلك، في تنفيذ عمليات واسعة لتبييض الأموال المتحصلة من هذا النشاط الإجرامي، والتي تقدر بملايين الدولارات، عبر شبكة معقدة من التحويلات المالية والمعاملات البنكية الدولية.
وجرى الاحتفاظ بالمشتبه فيه رهن تدبير الحراسة النظرية، في انتظار البت في مسطرة تسليمه للسلطات القضائية بالولايات المتحدة الأمريكية.
ويأتي اعتقال المشتبه فيه في إطار تفعيل علاقات التعاون الثنائي مع السلطات الأمريكية في المجالات الأمنية، وكذا في سياق تعزيز آليات البحث وملاحقة الأشخاص المبحوث عنهم على الصعيد الدولي، من أجل مختلف الجرائم المنظمة.





