
انعقد، مساء أول أمس الاثنين، بإقليم أزيلال بجهة بني ملال خنيفرة، لقاء تواصلي لحزب التجمع الوطني للأحرار، بحضور رئيس الحكومة وعضو المكتب السياسي للحزب عزيز أخنوش، ورئيس الحزب محمد شوكي، إلى جانب عدد من قيادات الصف الأول. وشكل اللقاء مناسبة لعرض حصيلة الحكومة والأوراش التي أطلقتها، وتقديم الخطوط العريضة للبرنامج الانتخابي المقبل، ووجهت خلاله قيادات الحزب مجموعة من الرسائل إلى المواطنين والخصوم السياسيين، مؤكدة تمسك «الأحرار» بمواصلة مسار الإصلاح والتنمية، وثقتها الكبيرة في حظوظ الحزب لتصدر الانتخابات التشريعية المقبلة، مستندة في ذلك إلى حصيلته الحكومية، ومؤسساته التنظيمية، وحضوره الميداني وارتباطه بالمواطنين بمختلف أقاليم الجهة.
الأخبار
رفع عزيز أخنوش، رئيس الحكومة والقيادي البارز في حزب التجمع الوطني للأحرار، سقف التحدي الانتخابي من أزيلال، مؤكدا ثقته في قدرة الحزب على تحقيق الفوز في استحقاقات 23 شتنبر، ومعتبرا أن هذا الانتصار سيكون ثمرة ثقة المواطنين وعائلاتهم وثقتهم في الوطن.
وقال أخنوش إن «حزبنا سينتصر إن شاء الله يوم 23 شتنبر»، معبرا عن أمله في أن تفرز الانتخابات نتائج جيدة تتيح لحزب «الأحرار» مواصلة المسار والاستمرار في تنزيل البرامج والأوراش.
وربط أخنوش هذه الثقة بما تحقق خلال الولاية الحكومية، مبرزا أن الحكومة اشتغلت على تنزيل عدد من الإصلاحات والأوراش التي انعكست على حياة المواطنين، بدءا من الدعم الاجتماعي المباشر الذي وصل إلى الفئات الهشة والفقيرة، والتأمين الإجباري عن المرض، وصولا إلى دعم السكن لفائدة الطبقة المتوسطة، فضلا عن الإصلاحات التي شملت قطاعي التعليم والصحة.
وأكد أخنوش أن هذه الحصيلة تشكل، بالنسبة إلى الحزب، رصيدا من العمل والإنجاز يعزز ثقته في تجديد ثقة المواطنين خلال الاستحقاق الانتخابي المقبل.
واستحضر رئيس الحكومة، في هذا السياق، عددا من التحولات التي عرفتها جهة بني ملال خنيفرة، خاصة في ما يتعلق بالماء والقطاع الفلاحي، مشيرا إلى الاهتمام بمياه السقي ودعم مربي الماشية، إلى جانب الأوراش المرتبطة بتعزيز الخدمات الصحية.
وأوضح أخنوش أن الحكومة أولت اهتماما أكبر بالمستشفيات والعرض الصحي، مبرزا أن الجهة عرفت افتتاح عدد من المستشفيات، فيما يرتقب افتتاح مؤسسات صحية أخرى خلال الفترة المقبلة، بما يعزز الخدمات المقدمة للمواطنين، سيما في المناطق القروية والجبلية.
وفي معرض حديثه عن معايير الاختيار في الانتخابات، شدد أخنوش على أن المواطنين مطالبون باختيار من يملكون القدرة على تنزيل البرامج وليس فقط تقديمها، موضحا أن «أهم شيء في الاستراتيجيات هو التنزيل وليست الاستراتيجيات في حد ذاتها».
وفي هذا الإطار، دافع أخنوش عن تجربة الحكومة خلال السنوات الخمس الماضية، معتبرا أنها اشتغلت في سياق لم يكن سهلا ونجحت في تنزيل عدد من الالتزامات والإصلاحات التي كانت مطروحة أمامها.
ووجه أخنوش دعوة إلى المواطنين للتوجه إلى صناديق الاقتراع يوم 23 شتنبر واختيار من سيمثلهم ومن سيقود الحكومة، مشيدا بمرشحي حزب التجمع الوطني للأحرار، الذين قال إن المواطنين يعرفونهم جميعا، ويتميزون بـ«المعقول» ويترافعون عن مطالبهم.
وأكد أخنوش أن الحزب سيكون إلى جانب منتخبيه وداعما لهم في مختلف المواقع، حتى يتمكنوا من الاستجابة لانتظارات السكان والدفاع عن مطالبهم.
واختزل أخنوش رهانه على المرحلة المقبلة في عبارة لافتة قالها أمام أنصار الحزب ومؤيديه: «اللي فجهدنا درناه وباقي عندنا الجهد»، مؤكدا أن ما تحقق خلال السنوات الخمس الماضية لا يمثل نهاية المسار، وأن الحزب ما زال يتوفر على القدرة والطاقة لمواصلة المسار.
شوكي: حصيلة الحكومة تعزز ثقة الأحرار في مواصلة الإصلاح
أكد محمد شوكي، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، أن الحزب يدخل الاستحقاقات الانتخابية المقبلة مستندا إلى حصيلة حكومية يفتخر بها، وإلى مسار من العمل قال إنه قام على القرب من المواطنين والجدية والصراحة.
وأوضح شوكي أن الثقة التي تجمع «الأحرار» بالمواطنين لم تبن في ظرف وجيز، وإنما تشكلت عبر سنوات من العمل والالتزام والتواصل المباشر مع المواطنين.
وأشار رئيس الحزب إلى أن الحكومة، التي يقودها عزيز أخنوش، تحملت مسؤوليتها في مرحلة وصفها بالاستثنائية، تميزت بأزمات وتحديات إقليمية ودولية، مؤكدا أنها اختارت، بدل التهرب من المسؤولية، العودة إلى المواطنين خلال منتصف الولاية من أجل الحوار والمكاشفة والاستماع إلى انشغالاتهم.
في السياق ذاته، عبر شوكي عن دعمه لعزيز أخنوش، مشيرا إلى أن رئيس الحكومة واجه، خلال السنوات الماضية، محاولات للتبخيس والتشهير وهجمات متكررة، معتبرا أن ذلك لم يمنعه من مواصلة العمل والاستمرار في تنزيل الإصلاحات والأوراش.
وأضاف شوكي أن الأساليب نفسها امتدت لتستهدفه شخصيا، مؤكدا أن هذه الحملات لن تدفع الحزب إلى التراجع عن التزاماته أو التخلي عن مسار الإصلاح الذي اختاره.
وبخصوص المرحلة المقبلة، استعرض شوكي عددا من أولويات البرنامج الانتخابي لحزب التجمع الوطني للأحرار، وفي مقدمتها حماية القدرة الشرائية من خلال دعم الأجور، وتحسين معاشات المتقاعدين، والاستمرار في الدعم الاجتماعي المباشر، إلى جانب مواصلة دعم الفلاحين والكسابة لمواجهة تداعيات الجفاف.
وأبرز شوكي أهمية تشجيع الاستثمار، وتوفير تسهيلات وإجراءات خاصة لفائدة المغاربة المقيمين بالخارج، مشيدا بالدور الذي يضطلعون به في دعم الأسر، خصوصا بالمناطق المتضررة من الجفاف.
ودعا شوكي ساكنة إقليم أزيلال إلى المشاركة المكثفة في انتخابات 23 شتنبر والتصويت لصالح حزب التجمع الوطني للأحرار، من أجل مواصلة تنزيل المشاريع والبرامج الاجتماعية والتنموية.
الطالبي العلمي: «الأحرار» ساهم في تغيير الممارسة السياسية ببرامج والتزامات واضحة
اعتبر راشيد الطالبي العلمي، عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، أن الحزب ساهم في إحداث تحول نوعي في الممارسة السياسية بالمغرب، من خلال الانتقال من الخطاب القائم على الوعود العامة إلى تقديم برامج انتخابية تتضمن التزامات واضحة وأرقاما قابلة للقياس، مؤكدا أن جوهر التنافس السياسي ينبغي أن يقوم على البرامج والقدرة على تنزيلها وتحويلها إلى إنجازات ملموسة يستفيد منها المواطن.
وأوضح الطالبي العلمي أن التجمع الوطني للأحرار اختار، منذ دخوله الاستحقاقات الانتخابية، تقديم برنامج واضح ومحدد الالتزامات، معتبرا أن هذا الخيار شكل نقلة في الممارسة السياسية، قبل أن تصبح هذه المقاربة لاحقا محل اقتداء من طرف عدد من الأحزاب السياسية.
وشدد القيادي التجمعي على أن الانتخابات لا ينبغي أن تتحول إلى منافسة في إطلاق الوعود، وإنما إلى مناسبة لمقارنة البرامج والالتزامات ومدى قدرة أصحابها على تنفيذها على أرض الواقع، مبرزا أن المواطن أصبح أكثر قدرة على التمييز بين من يقدم برنامجا واضحا وقابلا للتنفيذ ومن يكتفي بالخطاب السياسي العام.
في هذا السياق، استحضر الطالبي العلمي الحصيلة الحكومية خلال السنوات الخمس الماضية، معتبرا أنها شكلت اختبارا فعليا لمدى قدرة الحزب على الوفاء بالتزاماته التي قدمها للمواطنين، مشيرا إلى أن عددا من الأوراش الاجتماعية والاقتصادية التي تم تنفيذها خلال الولاية الحالية تشكل دليلا على الانتقال من الالتزام المكتوب إلى الإنجاز الميداني.
وتوقف عضو المكتب السياسي للأحرار عند عدد من هذه الأوراش، سيما تلك المرتبطة بدعم الفلاحة المعيشية ومواكبة الفئات المتضررة من الجفاف والتقلبات المناخية، إلى جانب الدعم الموجه إلى الكسابة، معتبرا أن هذه الإجراءات تعكس توجها نحو حماية الفئات الهشة وتعزيز العدالة الاجتماعية والمجالية.
وأبرز الطالبي العلمي الإصلاحات التي باشرتها الحكومة في قطاعي التعليم والصحة، مشيرا إلى أن تأهيل المؤسسات التعليمية وتقوية العرض الصحي وتحسين الخدمات العمومية تندرج ضمن رؤية تستهدف الارتقاء بظروف عيش المواطنين وتقريب الخدمات الأساسية منهم، مؤكدا أن قيمة أي برنامج انتخابي تقاس، في نهاية المطاف، بما ينجزه على أرض الواقع.
وفي سياق حديثه عن المنافسة الانتخابية، وجه الطالبي العلمي رسائل إلى خصوم الحزب والمشككين في حضوره، مؤكدا أن «الأحرار ماشي حيط قصير»، وأن الحزب يدخل الاستحقاقات المقبلة بثقة في قواعده ومناضليه، وبمنطق التنافس الشفاف والاحتكام إلى إرادة الناخبين.
عمور: «الأحرار» وازن بين الدولة الاجتماعية والتنمية الاقتصادية وسيواصل مسار التنمية
سلطت فاطمة الزهراء عمور، عضو المكتب السياسي للحزب، الضوء على الحصيلة التنموية للحزب على رأس الحكومة، إلى جانب رؤيته المستقبلية التي يتضمنها برنامجه الانتخابي.
وأكدت عمور، في كلمتها أن «الأحرار» اختار، منذ سنوات، مسار التنمية المستدامة، محققا توازنا بين تنزيل ورش الدولة الاجتماعية ودفع عجلة التنمية الاقتصادية، بفضل الشجاعة والكفاءات التي تزخر بها القيادة وفريق العمل.
واستعرضت عمور المنجزات المحققة في قطاع السياحة، مشيرة إلى تسجيل أرقام قياسية تمثلت في الوصول إلى عشرين مليون سائح وخلق 99 ألف منصب شغل، مبرزة الاستثمارات الموجهة إلى جهة بني ملال خنيفرة، بما في ذلك إعادة تشغيل المطار وإطلاق وجهات جديدة، وتأهيل عدد من المواقع السياحية البارزة، مثل شلالات أوزود وبين الويدان وعين أسردون، فضلا عن تخصيص 100 مليون درهم لتشجيع المقاولات السياحية الشبابية بالجهة.
وأضافت الوزيرة أن هذه الجهود انعكست إيجابا على مؤشرات القطاع السياحي بالمنطقة، من خلال تسجيل 120 ألف ليلة مبيت إضافية، وإحداث 700 سرير جديد، وارتفاع نسبة الملء من 29 إلى 36 في المائة، وهو ما يعكس تنامي جاذبية المنطقة كوجهة سياحية.
وكشفت عمور عن مشاريع مستقبلية واعدة، في مقدمتها مشروع «الدينوبارك» بأزيلال والمحطة الخضراء بخنيفرة، بهدف جعل الجهة واحدة من أكبر الوجهات السياحية الطبيعية في المملكة.
وشددت فاطمة الزهراء عمور على التزام الحزب بمواصلة الإصلاحات وحماية القدرة الشرائية للمواطنين، وتحسين جودة الخدمات العمومية في مختلف الجهات، إلى جانب خلق مناصب الشغل ودعم الاستثمار وحماية العاملين.
التهراوي: 7 مليارات درهم لتعزيز العرض الصحي بالجهة و140 مركزا صحيا دخلت الخدمة
قال أمين التهراوي، وزير الصحة والحماية الاجتماعية وعضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، إن الحكومة أولت عناية خاصة لتعزيز العرض الصحي بجهة بني ملال خنيفرة، مشيرا إلى أن القطاع استفاد، خلال الولاية الحكومية الحالية، من تعبئة مالية بلغت نحو 7 مليارات درهم، مكنت من إطلاق وتنفيذ عدد من المشاريع الصحية بمختلف أقاليم الجهة.
وأفاد التهراوي بأنه، منذ توليه المسؤولية على رأس قطاع الصحة قبل نحو سنتين، زار جهة بني ملال خنيفرة خمس مرات، ووقف خلالها على عدد من الأوراش والمشاريع الرامية إلى تعزيز العرض الصحي.
وأوضح الوزير أن من بين هذه المشاريع تتبع ورش المستشفى الجامعي ببني ملال، وافتتاح المركز الاستشفائي الإقليمي بالفقيه بن صالح، الذي كانت أشغاله متوقفة منذ نحو 10 سنوات، قبل أن تستأنف وتستكمل، مشيرا إلى أن هذا المشروع كان منتظرا من طرف نحو 300 ألف نسمة.
وأضاف التهراوي أن الحكومة أعطت، كذلك، الانطلاقة لأكثر من 140 مركزا صحيا أوليا بالجهة، بعد استكمال إعادة بنائها وتأهيلها، سيما بالمناطق الجبلية والقروية، إلى جانب تعزيز شبكة المراكز الصحية للقرب.
واعتبر التهراوي أن هذه المنشآت تشكل إحدى أهم ركائز سياسة «صحة القرب»، بالنظر إلى دورها في تتبع صحة الأطفال وبرامج التلقيح، ومواكبة النساء خلال فترة الحمل، بما يساهم في تفادي الوفيات وتحسين ظروف الولوج إلى العلاج.
وأشار وزير الصحة والحماية الاجتماعية إلى أن الاستثمارات الموجهة للقطاع الصحي بالجهة مكنت، وفق المعطيات التي قدمها، من إنشاء 7 مستشفيات جديدة وإعادة تأهيل 9 مستشفيات، فضلا عن إنجاز 140 مركزا صحيا أوليا، ينضاف إليها 160 مركزا آخر، مؤكدا أن هذه الأوراش تعكس حجم الجهود المبذولة لتعزيز العرض الصحي وتقريبه من المواطنين.
وبخصوص إقليم أزيلال، أبرز التهراوي أن الإقليم استفاد لوحده من ميزانية مخصصة للقطاع الصحي تناهز مليار درهم، مبرزا أن مشاريع جديدة سترى النور، من بينها مستشفيان، إلى جانب عدد من المراكز الصحية للقرب، بما من شأنه تعزيز العرض الصحي والاستجابة بشكل أفضل لحاجيات ساكنة الإقليم، خصوصا بالمناطق القروية والجبلية.
وشدد التهراوي على أن حزب التجمع الوطني للأحرار يطمح، من خلال برنامجه الانتخابي، إلى مواصلة إصلاح المنظومة الصحية الوطنية وتعزيز الاستمرارية في الأوراش التي أطلقتها الحكومة، بما يضمن تحسين ظروف الولوج إلى العلاج، وتقريب الخدمات الصحية من المواطنين وتعزيز جودة التكفل الصحي بمختلف مناطق المملكة.
الرداد: وفاء أخنوش لجهة بني ملال يزعج البعض و«الأحرار» سيتصدر التشريعيات المقبلة
أكد مصطفى الرداد، البرلماني وعضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، أن إقليم أزيلال، الذي ينتمي إليه، متشبث بالمؤسسات وناضل من أجلها، مشيرا إلى أن التاريخ يشهد له بذلك.
وأضاف الرداد أن انتخابات 2021 شكلت محطة مهمة، أعقبها قيام رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، بزيارة جهة بني ملال خنيفرة خمس مرات في ظرف خمس سنوات، في تجاوب مع انتظارات الساكنة، غير أن بعض الخصوم أزعجهم حضوره.
وأردف الرداد أن حزب التجمع الوطني للأحرار متجذر في الجهة وحاضر في الميدان، ولم يلجأ إلى وسائل الإدارة من أجل التواصل مع المواطنين، مشددا على أن المغرب، تحت القيادة الملكية، اختار مواصلة تعزيز الديمقراطية والتنمية، في وقت انحرفت بعض الأحزاب عن المسار الحقيقي لتأطير المواطنين والشباب.
وأعرب القيادي التجمعي عن فخره بالانتماء إلى حزب «الأحرار»، الذي وصفه بالحزب ذي المؤسسات الصلبة، معتبرا أن هذه المؤسسات تمكنه من تصدر الانتخابات التشريعية المقبلة.
وأبرز الرداد أن حكومة «الأحرار» بدأت مسار تنزيل الدولة الاجتماعية في مجالات مهمة، من قبيل الصحة والتعليم والتشغيل، وهي قطاعات قال إنها لم تجرؤ أحزاب أخرى على التعاطي معها بالشجاعة نفسها.
وأشار الرداد إلى أن هذه المحطة السياسية تجسد عمق الانتماء الوطني والوفاء للمؤسسات، وتؤكد مجددا ثوابت النضال الحزبي المسؤول والتلاحم المستمر مع المواطنين.
وقال المتحدث إن التنزيل الفعلي لمشروع «الدولة الاجتماعية» يستند أساسا إلى مخرجات التقرير الاستراتيجي للنموذج التنموي الجديد، مشيرا إلى أن الحكومة نجحت في معالجة ملفات كبرى ظلت معطلة لسنوات، من خلال إعادة هيكلة قطاعات حيوية، في مقدمتها التعليم والصحة والتشغيل، فضلا عن إطلاق ميثاق جديد للاستثمار يسهل التمويل ويدعم الاستثمار الأجنبي.
واعتبر الرداد أن هذه الجهود الهيكلية انعكست على المؤشرات الاقتصادية للبلاد، حيث سجلت القدرة الشرائية تحسنا ملموسا، وضع المغرب في مراتب متقدمة، إلى جانب تحقيق معدل نمو تجاوز 4.9 بالمائة خلال السنوات الأخيرة.
وشدد مصطفى الرداد على أن مواصلة هذا المسار التنموي، المبني على أسس متينة، تظل خيارا استراتيجيا لتعزيز البناء الديمقراطي والمؤسساتي، وترسيخ روح المواطنة الصادقة والخدمة المخلصة للوطن وللمؤسسات
المنصوري: حكومة أخنوش أوفت بالتزاماتها.. و«الابتزاز السياسي» يعرقل تدبير الجهة
أكد خالد المنصوري، المنسق الجهوي لحزب التجمع الوطني للأحرار بجهة بني ملال خنيفرة، أن حكومة عزيز أخنوش نجحت، خلال ولايتها، في تنزيل عدد من المشاريع المهيكلة ذات الأثر المباشر على المواطنين، وفي مقدمتها الأوراش المرتبطة بالماء.
وأشار المنصوري إلى أن التساقطات المطرية التي عرفها المغرب خلال السنة الماضية، والتي ساهمت في إنهاء سنوات متتالية من الجفاف، لم تدفع الحكومة إلى التراجع عن مواصلة تنفيذ الأوراش المائية الكبرى، وعلى رأسها مشاريع تحلية المياه وبناء السدود.
وأشاد المنصوري بما وصفها بجهود الحكومة لتعزيز موارد الجماعات الترابية، من خلال الرفع من حصتها من مداخيل الضريبة على القيمة المضافة، معتبرا أن هذا الإجراء يشكل رافعة مهمة لتعزيز التنمية المحلية.
وانتقد المنسق الجهوي للأحرار طريقة تدبير الشأن الجهوي، متهما أطرافا لم يسمها بممارسة «الابتزاز السياسي» تجاه رؤساء الجماعات المنتمين إلى حزب «الأحرار»، من خلال ربط تنفيذ المشاريع بالانتماء الحزبي.
وشدد المنصوري، في هذا السياق، على أن المرحلة المقبلة تفرض «تغيير المسار» في تدبير شؤون الجهة، بما يضمن جعل التنمية وخدمة المواطنين في صلب العمل المؤسساتي.
وفي ختام كلمته، عبر المنصوري عن ثقته في قدرة حزب «الحمامة» على الحفاظ على موقعه الانتخابي بالجهة، مستحضرا تصدر الحزب خلال انتخابات 2021.
وأكد المنصوري أن مناضلي الحزب ما زالوا متماسكين ومعبئين لخوض الاستحقاقات المقبلة، والحفاظ على صدارة «الأحرار» على صعيد جهة بني ملال خنيفرة.







