
الأخبار
علمت «الأخبار»، من مصادرها، أن النيابة العامة المختصة بتطوان أمرت، مساء أول أمس الاثنين، الضابطة القضائية بولاية الأمن بالمدينة، بفتح تحقيق موسع في إحباط المصالح الجمركية، بتنسيق مع السلطات الأمنية المكلفة بالمراقبة بباب سبتة، لتهريب مسدسين وكمية من الذخيرة وذلك أثناء عملية تفتيش روتينية بالمعبر الحدودي الوهمي.
واستنادا إلى المصادر نفسها، فقد تم إيقاف شخص من جنسية إسبانية، كما تم اعتقال سيدة كانت رفقته على متن سيارة متوسطة الحجم تستعمل للسياحة والتخييم (كارافان)، حيث تبين بعد تفتيش السيارة إخفاء سلاحين ناريين بمكان يصعب الوصول إليه وكمية من الذخيرة أثناء مغادرتهما، ما تطلب إشعار الجهات المعنية لفتح تحقيق وكشف الحيثيات والظروف وفق القوانين الجاري بها العمل.
وأضافت المصادر ذاتها أن المعلومات الأولية للبحث القضائي ظهر من خلالها أن السلاح الناري الأول من نوع «ريفولفير» والثاني مسدس أوتوماتيكي، فضلا عن أزيد من 200 خرطوشة عيار 9 مليمترات، حيث تمت إحالة كافة المحجوزات على الخبرات التقنية التي تنجزها الشرطة العلمية، وتعد تقارير بشأن الملف.
وباشرت الضابطة القضائية المكلفة بالبحث، بتنسيق مع النيابة العامة المختصة بتطوان، إجراءات الاستماع إلى المشتبه فيهما في محاضر رسمية، والبحث في حيثيات حيازتهما مسدسين وذخيرة، مع تحديد مصدرها ومدى توفر الوثائق والتراخيص القانونية لديهما، والجهة التي كان يقصدها المعنيان بالأمر، بالإضافة إلى تفاصيل أخرى تتعلق بسرية البحث، وذلك قبل تقديمهما إلى الوكيل العام للملك لدراسة المحاضر وإصدار التعليمات المناسبة، طبقا لنتائج البحث وفصول القانون الجنائي المغربي.





