
تطوان: حسن الخضراوي
باشرت السلطات المختصة بالمضيق ومصالح الدرك الملكي بالفنيدق، تحت إشراف النيابة العامة بتطوان، أول أمس السبت، التحقيق في هجوم العديد من المهاجرين غير النظاميين على سكان قرية بني مزالة، التابعة لقيادة بلبونش عمالة المضيق، حيث أصيب شخص من السكان بجروح خطيرة على مستوى الرأس كادت تودي بحياته، كما أصيب مالك مقهى بجروح متفاوتة الخطورة، في حين تم تسجيل إصابات خفيفة أخرى في صفوف بعض السكان، نتيجة اعتداءات بالعصي والرشق بالحجارة.
وحسب مصادر «الأخبار»، فإن السلطات المختصة بالمضيق تمكنت من إيقاف أزيد من سبعة أشخاص من المهاجرين غير النظاميين يشتبه في ضلوعهم في العنف والتحريض ضد سكان بني مزالة، حيث سيتم تسليم الجميع إلى مصالح الدرك الملكي بالفنيدق، قبل تنسيق الضابطة القضائية مع النيابة العامة المختصة للبحث والاستماع وكشف الحيثيات والظروف المتعلقة بالصراعات التي اندلعت بين الطرفين.
واستنادا إلى المصادر نفسها، فإن بعض السكان من بني مزالة كانوا يحاولون إلقاء القبض على مهاجرين غير نظاميين يقطنون بالغابات المجاورة للفنيدق، كما تطور الخلاف مع السكان الذين يرفضون استغلال مواردهم المائية والحقول والمحاصيل الزراعية والمواشي، ووقعت اصطدامات ليلية، وقام العشرات من المهاجرين السريين بتشكيل مجموعات متفرقة هاجمت بعض السكان وأصابت اثنين منهم إصابات خطيرة.
وأضافت المصادر ذاتها أن احتجاج السكان دفع القوات العمومية إلى تعزيز وجودها بمنطقة بني مزالة، وذلك تفاديا لأي تطورات خطيرة في صراع السكان مع المهاجرين غير النظاميين، وردع الجهات التي تستخدم العنف وتقوم بالشغب مهما كانت جنسيتها وتطبيق القانون، فضلا عن السهر على حماية النظام العام وضمان السلامة وحماية الحق في الحياة وحقوق المهاجرين، كما جاءت في القانون المغربي والمواثيق الدولية.





