
تطوان : حسن الخضراوي
قررت الأمانة العامة للحزب المغربي الحر بتطوان، أول أمس الثلاثاء، التقدم بشكاية إلى رئاسة النيابة العامة وكذا وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية، وذلك في موضوع الهجوم الذي تعرض له المقر المحلي للحزب بجماعة البغاغزة القروية بإقليم تطوان، مباشرة بعد اللقاء الذي حضره إسحاق شارية، الأمين العام، وشهد حضورا جماهيريا كبيرا من مختلف المناطق القروية النائية.
وحسب مصادر مطلعة فإن المشتبه في هجومهم على مقر الحزب المغربي الحر، قاموا بكسر أقفال باب المقر والعبث بمحتوياته، ما اعتبره بعض المقربين من شارية محاولة للتشويش على نجاح اللقاء بالمنطقة والاعتداء على حرية العمل السياسي وانتهاك الحقوق والحريات الدستورية.
ودعا الحزب المغربي الحر بتطوان، كافة السلطات المعنية إلى حماية المقرات الحزبية وتأمين الأنشطة السياسية بما يضمن ممارسة العمل السياسي في إطار الأمن وسيادة القانون، فضلا عن تأكيده على تتبع كافة إجراءات التحقيق حتى الكشف عن هوية المعتدين والاستماع إليهم من قبل الضابطة القضائية، والكشف عن حيثيات الاعتداء والجهات المحتمل تحريضها على الهجوم على مقر الحزب.
وذكر مصدر مطلع أن صراعات قوية اندلعت بين جل المرشحين للانتخابات البرلمانية بإقليم تطوان، حيث يجري التسابق على ركوب معاناة سكان المناطق القروية مع العزلة والتهميش، وغياب تعبيد الطرق ومشاكل انقطاع الماء والكهرباء، وانتشار البطالة في صفوف الشباب والاعتماد على أنشطة فلاحية معاشية بالكاد تكفي لسد المصاريف الضرورية.
وأضاف المصدر نفسه أن العديد من الأصوات المهتمة بتدبير الشأن العام المحلي بتطوان، حذرت من تبعات الصراعات والتطاحنات بين ممثلي الأحزاب السياسية التي تتنافس على المقاعد البرلمانية الخمسة، فضلا عن تجنب تصفية الحسابات الضيقة والالتزام بعرض البرامج الحزبية، عوض عمليات التجييش ضد المتنافسين وارتكاب جرائم السب والشتم والتشهير والطعن في الأعراض بواسطة المنصات الاجتماعية، وشبهات تمويل صفحات مشبوهة من قيادات حزبية.





