
تقدم سكان بنجدية بمراسلات وعريضة تحمل 285 توقيعا لسكان المنطقة، يطالبون من خلالها بإنشاء ملاعب للقرب في تقاطع شارع رحال المسكيني وشارع 11 يناير، لمواجهة النقص في البنية التحتية الرياضية. وكبديل عن مشروع محطة سيارات الأجرة المقرر، اقترحوا تخصيص جزء من الساحة لملاعب صغيرة ومركز متعدد الخدمات يشمل قاعات للتكوين والأنشطة الثقافية ومساحات خضراء، والاحتفاظ أيضا بمشروع محطة سيارات الأجرة.
حمزة سعود
وجه سكان بنجدية، بمقاطعة مرس السلطان، مراسلات رسمية إلى المصالح الجماعية، تطالب بإنشاء ملاعب وفضاءات ترفيهية لفائدة الجمعيات الرياضية، بعد تخصيص مرأب لفائدة محطة سيارات الأجرة، وهو ما يهدد الأنشطة الرياضية بالمنطقة.
وحملت عريضة للسكان توقيعات 285 منهم، تتوفر «الأخبار» على نسخة منها، يطالبون من خلالها السلطات الجماعية والولائية، بـ«إحداث ملاعب للقرب» على أرضية حي رحال المسكيني وشارع 11 يناير، لسد النقص المسجل في البنية التحتية الرياضية والترفيهية. وجاء في المراسلة أن «غياب فضاءات رياضية يحرم شباب المنطقة من أبسط شروط ممارسة الرياضة، مما يزيد من خطر الانقطاع عن الدراسة والتكوين».
وفي تجاوب للسلطات مع عريضة السكان ومراسلاتهم المتكررة، بشأن إحداث محطة لسيارات الأجرة بالساحة، تمت مطالبة الجمعيات الرياضية المشرفة على تأطير فرق الأحياء ببنجدية، برفع مقترحات لمشاريع رياضية بنفس الساحة التي سيتم إحداث المحطة فيها.
واقترح السكان تخصيص جزء من الساحة، التي ستحتضن المحطة الجديدة لسيارات الأجرة لإنجاز ملاعب صغيرة في جانبها، وهو ما سيساهم في إقامة مشاريع رياضية، إلى جانب محطة عصرية لسيارات الأجرة.
ورفع سكان الحي تصميما طبوغرافيا وخرائط هندسية ملونة للملعب المقترح، مع وضع بدائل أخرى في حال تعذر استغلال الموقع الرئيسي، ويهدف المشروع إلى إحداث قاعات للأنشطة الثقافية والفنية والتدريب، ومساحات مخصصة للدعم الدراسي والتأطير التربوي. على أن يساهم الفضاء الرياضي الجديد في تحسين الظروف الاجتماعية والصحية للشباب بالمنطقة.
وأعدّ السكان من خلال مهندسة طبوغرافية من المنطقة تطوعت لإنجاز الدراسات اللازمة، مشروعا متكاملا يهدف إلى استخدام الساحات التابعة للمؤسسات التعليمية أيضا، خلال فترات المساء والعطل، واستغلال المساحات العمومية المتوفرة في المنطقة، وتنظيم أنشطة موازية مؤقتة، ريثما يتم إنجاز المشروع.
وطبقا للدراسة التقنية المنجزة، يتضمن المشروع ملعبا رئيسيا متعدد الرياضات لكرة القدم وكرة السلة وألعاب القوى، إلى جانب قاعات متعددة الاختصاصات للتكوين والتأطير ومساحات خضراء مجهزة لألعاب التسلية، ومرافق صحية وإدارية ملحقة.
وقفة احتجاجية أمام القنصلية الإيطالية بسبب مشاكل المواعد و«احتجاز الوثائق»
شهد محيط القنصلية الإيطالية، صباح أول أمس الاثنين، وقفة احتجاجية خاضها العشرات من المواطنين، للتعبير عن استيائهم من الصعوبات التي يواجهونها في الحصول على جوازات سفرهم والتأشيرات الخاصة بهم، بسبب التأخر في الحصول على المواعد.
ويتوافد على مركز التأشيرات بالدار البيضاء، الراغبون في الحصول على مواعد من أكادير والعيون، ومدن أخرى شمال المغرب، مؤكدين أن معاناتهم تعود أساسا إلى مشاكل المواعد، وبعض الأخطاء التي تطول وثائقهم داخل القنصلية، ما يجعلهم يظلون عالقين لأشهر دون حل.
وأوضح المحتجون في الوقفة أنهم ضحايا تأخرات غير مبررة في معالجة ملفاتهم، حيث سلّم بعضهم جوازات سفرهم إلى المصالح القنصلية الإيطالية منذ أكثر من ثلاثة أشهر دون التوصل بأي رد، وسط تساؤلات عن قانونية احتجاز وثائق المواطنين لمدة تفوق 90 يوما.
وشهدت الوقفة الاحتجاجية حضور عدد من رجال الأمن الذين أمنوا حركة السير بسبب الاحتجاجات، في انتظار فتح باب الحوار مع المسؤولين القنصليين.
ويشير المحتجون إلى أن هدفهم الأساسي هو إيجاد حلول عاجلة لوضعياتهم، خاصة وأن بينهم من ينتظر الالتحاق بأسرته في إيطاليا، وآخرون حصلوا على عقود عمل ولا يستطيعون السفر، بسبب التأخر في منح التأشيرات.
ويطالب المحتجون باسترجاع جوازات سفرهم، أو تسلم التأشيرات، مبرزين أن استمرار هذه الوضعية يرافقها أضرار مادية ومعنوية جسيمة.
طبيب بمستشفى الهاروشي يشتكي من تهديدات تلاحقه
نشر طبيب بمصلحة جراحة الأطفال بالمستشفى الجامعي للأطفال بالدار البيضاء، شريط فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي، يطالب من خلاله بالتصدي للفساد الممنهج، داخل المصلحة المذكورة، وتوفير الحماية له، بعد تعرضه لما اعتبرها تهديدات.
وقال الطبيب في تسجيله إنه سبق له وضع تقرير رسمي حول «الفساد المستشري» في المصلحة، مؤكداً أن ما قدّمه لا يعدو أن يكون «مقتطفا صغيرا من ملف متكامل»، مشيرا في الوقت ذاته إلى أنه لمس تجاوبا من بعض الجهات المسؤولة.
وأوضح الطبيب أن «التهديدات» التي يتعرض لها في الفترة الأخيرة، والتي تهدف، بحسب تعبيره، إلى التشكيك في سلامته النفسية في حال لجوئه إلى القضاء، دفعته إلى طلب تدخل من الجهات المسؤولة لفتح تحقيق شامل وضمان سلامته الجسدية.
وختم الطبيب شريط الفيديو بالتأكيد على أن مطلبه الأساسي هو حماية المال العام وتجويد الخدمات الصحية، داعيا إلى نشر رسالته على أوسع نطاق حتى تصل إلى الجهات المعنية.
صورة بألف كلمة:
يطالب سكان مقاطعة سيدي مومن بتحسين جودة الخدمات الإدارية بالمقاطعة، وتوفير تغطية إدارية تشمل حضور المسؤولين في أوقات العمل الرسمية، والحد من التغيبات المتكررة، مع الاهتمام بمشاكل المواطنين ومعالجة ملفاتهم في الوقت المناسب.
ويعكس انتشار الركام في واجهة المقاطعة جانبا من الإهمال الذي يرافق الاستجابة لحاجيات السكان ومصالحهم، وهو ما يشكل، وفق شكايات في الموضوع، نقاطا سوداء في تدبير احتياجات سكان المقاطعة.





