
خ ج
يتصدر فريق الجيش الملكي المشهد الكروي الوطني، بفضل تحضيراته المكثفة للموسم الكروي الجديد ودخوله بقوة في سوق الانتقالات الصيفية الحالية ، حيث انطلق في برنامجه الإعدادي منذ بداية الأسبوع الجاري، على أن يدخل في تربص إعدادي بتركيا لمواصلة التحضيرات للموسم الكروي الجديد وتحدياته سواء على المستوى الداخلي (البطولة الوطنية الاحترافية وكأس العرش) أو الخارجي كأس الكونفدرالية الإفريقية.
وقد تعرف المدرب البرتغالي “سواريز بيدرو فالديمار” أول أمس الخميس، على نتائج قرعة الأدوار التمهيدي للكأس الإفريقية، التي جرت بمقر “الكاف” بالقاهرة العاصمة المصرية، حيث تم إعفاء فريق الجيش الملكي من الدور التمهيدي الأول بفضل تصنيفه المتقدم، وتقرر أن يواجه في الدور التمهيدي الثاني، الفريق المتأهل من مباراة “بي إس أي” التشادي و”خوروغو” الإيفواري، على أن تجرى مباراة الذهاب خارج المغرب بين 16 و18 أكتوبر المقبل، بينما تقام مواجهة الإياب بين 23 و25 من الشهر ذاته، بالعاصمة الرباط.
ويدشن الفريق العسكري، اليوم السبت أولى مبارياته الودية بالمركز الرياضي العسكري، ستجمعه بفريق اتحاد الزموري للخميسات، حتى يتعرف المدرب البرتغالي أكثر على تركيبته البشرية، وذلك ملاقاة فريق شباب أطلس خنيفرة يوم 13 من الشهر الجاري، في انتظار حسم قائمة “العساكر” المرشحة لخوض معسكر إعدادي خارجي بتركيا سيمتد لـ 10 أيام وتحديدا ما بين 20 و30 من الشهر الجاري.
ويسعى المدرب البرتغالي “فالديمار” إلى استغلال فترة التحضيرات لتجهيز الفريق العسكري بدنيًا وتكتيكيًا، خاصة بعد التغييرات التي شهدتها التركيبة البشرية خلال فترة الانتقالات الصيفية الجارية، لاسيما مع مغادرة أربعة لاعبين محليين وثلاثة أجانب، مقابل التعاقد مع سبعة لاعبين جدد، تزامناً مع العودة لخمسة لاعبين معارين، وانتظار مصير ثلاثة آخرين إلى جانب عدد من اللاعبين الشبان، وتعد مرحلة التحضيرات الجارية، مهمة بالنسبة للطاقم التقني العسكري، للحسم في التركيبة البشرية، المقررة خوض الموسم الكروي الجديد، على اعتبار أن سقف طموحات كل مكونات الفريق بات عاليا، أمام رغبة الجميع في التتويج محليا وقاريا، وتجاوز الإكراهات، التي عانى منها الفريق، بعد أن كان قريبا من انتزاع لقب دوري أبطال إفريقيا، الذي خسره في المباراة النهائية أمام صن داونز من جنوب إفريقيا، ما أثر على المجموعة العسكرية سلبا، وتسبب في تراجع النتائج في الأنفاس الأخيرة من عمر البطولة الوطنية الاحترافية، واكتفائهم بالمركز الرابع، بدلا من المنافسة بقوة على الدرع.





