
الأخبار
تواصل عناصر المركز القضائي بسرية تامنصورت، التابعة للقيادة الجهوية بمراكش، تحقيقاتها في ملابسات انتحار أم رفقة طفليها في وقت واحد.
وكانت منطقة تامنصورت، ضواحي مدينة مراكش، اهتزت، قبل يومين، على وقع فاجعة غير مسبوقة، بعد تسجيل انتحار أم رفقة ابنيها البالغين من العمر 8 و 5 سنوات، حيث ألقت بنفسها رفقة ابنها الأصغر، من الطابق الخامس بالعمارة التي كانت تقطنها، فيما عثرت مصالح الدرك على الابن الأكبر المزداد سنة 2018 جثة هامدة، متأثرا بتناول كمية كبيرة من سم الفئران، حيث عثر على ثلاث علب فارغة لهذه المادة بجانبه، ما يؤشر على تناول والدته وشقيقه للكمية نفسها من السم، قبل الاقدام على الانتحار من أعلى الطابق الخامس بالعمارة التي كانت تقطنها الأم وابناها.
وتفيد التحريات الأولية بأن الهالكة، المزدادة سنة 1984، مطلقة وكانت تعيش قيد حياتها مشاكل اجتماعية بالجملة مع طليقها وعائلته. وفتحت عناصر الدرك الملكي بالمركز القضائي بسرية تامنصورت تحقيقا عاجلا في الموضوع لمعرفة ملابسات الواقعة، فيما أمر الوكيل العام للملك، لدى محكمة الاستئناف بمراكش، بإخضاع جثث الهالكين الثلاثة للتشريح الطبي من أجل التأكد من ملابسات وأسباب الحادث.
وتواصل مصالح الدرك الملكي بسرية تامنصورت تحرياتها حول هذه النازلة بتنسيق مع القيادة الجهوية بمراكش، وتحت إشراف الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بمراكش، وباشرت، منذ زوال الأربعاء الماضي، مسطرة الاستماع إلى عائلة الهالكة وطليقها، ثم أفراد عائلته الذين كانوا يتقاسمون معها السكن بالعمارة نفسها، ويرتقب أن تكشف نتائج التشريح الطبي واستنطاق المقربين من الهالكة عن الأسباب الحقيقية وراء هذه الفاجعة التي هزت الرأي العام المحلي والوطني.





