حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

شوف تشوف

الرئيسيةتقارير

تأخر إعادة إسكان قاطني حي النصر يتسبب في تدهور وضعية الأسر

مطالب بتسريع عمليات الاستفادة وفق الوعود المقدمة

جدد سكان حي النصر 1، الواقع بنفوذ مقاطعة سباتة، مطالبهم بضرورة الإسراع في معالجة الملف الاجتماعي المتعلق بالهدم وإعادة الترحيل، وإنهاء حالة الانتظار المعلقة التي تلازم عشرات الأسر منذ الإشعار بالإخلاء، انسجاما مع التوجيهات الملكية السامية الداعية إلى الإنصات الميداني للمواطنين وحفظ كرامتهم الاجتماعية.
وتفاقمت معالجة هذا الملف المعقد عقب إبلاغ قاطني الحي، خلال السنة الماضية، بضرورة مغادرة مساكنهم المتهالكة تمهيدا للهدم وإعادة هيكلتهم خارج المنطقة.
وأدى القرار إلى اضطرار العديد من العائلات للجوء إلى الكراء الخاص، وتحمل سومة كراء مرتفعة أرهقت كاهل الميزانيات الضعيفة للأسر في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي تعيشها عشرات الأسر، بناء على وعود بالاستفادة العاجلة من شقق أو بقع بديلة، دون أن تتحقق عملية إعادة الإسكان حتى الآن.

وتوثق مجموعة من الصور والأشرطة المتداولة للقاطنين، جانبا من الركام ومخلفات الهدم الجزئي وسط المحيط العمراني للحي، حيث تتجاور الأنقاض المكشوفة مع المباني والمجمعات السكنية الجديدة، لتكرس مظهرا من مظاهر التردي البيئي والعمراني بمقاطعة اسباتة.

ويطالب السكان بتوضيح المساطر والإجراءات المقبلة، وبسط لوائح المستفيدين وتفاصيل عملية الترحيل المتعثرة، مع اعتماد معايير واضحة تضمن الشفافية وتكافؤ الفرص في استفادة جميع الأسر المتضررة دون إقصاء أو تسويف إداري.

وشدد السكان على أن مشاريع التأهيل وإعادة الهيكلة بالعاصمة الاقتصادية لا ينبغي أن تنفصل عن أبعادها الاجتماعية والحديثة، معتبرين، في شكايات موجهة إلى مجلس المدينة ومجلس مقاطعة سباتة، أن نجاح السياسات العمومية يقاس بقدرتها على تحسين معيشة المواطنين وصيانة استقرارهم الأسري، بدلا من تركهم يواجهون مصاريف إضافية تحول مشاريع التهيئة إلى مصدر للمعاناة اليومية.

حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى