حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

شوف تشوف

الرئيسية

تفاصيل إحباط سرقة 30 مليونا ومجوهرات بدار بوعزة

نجيب توزني

 

 

 

في عملية نوعية، تمكنت مصالح الدرك الملكي بالنواصر وتحديدا التابعة لسرية 2 مارس بالبيضاء من إحباط عملية سطو خطيرة على مبالغ مالية مهمة فاقت قيمتها 30 مليون سنتيم ومجوهرات غالية الثمن، بعد مداهمة فيلا رجل أعمال بمنطقة دار بوعزة بالنواصر، حيث نجحت في إيقاف شابين من ذوي السوابق القضائية متلبسين بحيازة المحجوز مباشرة بعد سرقته من الفيلا، وقد تمت إحالتهما، صباح أول أمس الأربعاء، على أنظار الوكيل العام لدى محكمة الاستئناف بالدار البيضاء الذي قرر إيداعهما السجن في انتظار عرضهما على قاضي التحقيق والكشف عن ملابسات الواقعة والشركاء المفترضين في العملية.

وحسب معطيات توصلت بها “الأخبار” من مصادر وثيقة الاطلاع، قادت الصدفة دورية للدرك الملكي بمنطقة النواصر إلى إحباط عملية السرقة، بعد تعقب شابين كانا على متن دراجة نارية، حيث فطنت عناصر الدرك لارتباكهما ومحاولتهما مضاعفة السرعة بمجرد مصادفة سيارة الدرك على الطريق الرابطة بين النواصر والدار البيضاء، مما ضاعف من شكوك الدركيين الذين تعقبوا خطواتهما، قبل أن يعمد  المتهمان إلى رمي حقيبة يدوية صغيرة تتضمن مسروقات الفيلا ويلوذا بالفرار، اعتقادا منهما أن مسار المطاردة سينتهي بإرجاع عناصر الدرك للمسروقات، قبل أن تنجح هذه الأخيرة في إيقافهما واقتيادهما لمقر الدرك من أجل إخضاعهما للتحقيقات اللازمة تحت إشراف النيابة العامة المختصة.

واستنادا للتحريات الأولية التي أجرتها عناصر المركز القضائي بسرية 2 مارس بالبيضاء، صرح المتهمان بتفاصيل الجريمة انطلاقا من التخطيط لعملية مداهمة الفيلا فجرا عن طريق كسر أقفال المدخل الخلفي، والسطو على حقيبة يدوية تحتوي على مجوهرات نفيسة ومبالغ مالية ناهزت 30 مليون سنتيم، وقد تم استدعاء صاحب الفيلا وهو تاجر ورجل أعمال كان يقضي عطلة مع عائلته بمدينة طنجة، حيث تعرف على المسروقات، كما مكن عناصر الدرك من تسجيل الكاميرات المنصوبة بمحيط الفيلا، حيث أكد كل التفاصيل التي صرح بها الضنينان لدى الضابطة القضائية.

حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


زر الذهاب إلى الأعلى