حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

شوف تشوف

الرئيسيةرياضةسياسية

حكومة المنصوري أمام أول اختبار مونديالي

وفد «فيفا» يحل بالمغرب لتقييم الملاعب والنقل والإيواء قبل الحسم في توزيع المباريات

سفيان أندجار

دخل ملف استعدادات المغرب لاحتضان نهائيات كأس العالم 2030 مرحلة جديدة، مع إعلان الاتحاد الدولي لكرة القدم إيفاد بعثة تقنية إلى المدن المرشحة في البلدان المنظمة الثلاثة، خلال شهري نونبر ودجنبر المقبلين، في خطوة تروم تقييم جاهزية الملاعب والبنيات التحتية المرافقة، قبل الحسم في اللائحة النهائية للمدن المستضيفة وتوزيع المباريات بينها.

وستشمل الجولة ست مدن مغربية، هي أكادير والدار البيضاء وفاس ومراكش والرباط وطنجة، إلى جانب مدن إسبانية وبرتغالية، في إطار عملية تقييم ميداني ستتيح لمسؤولي «فيفا» الوقوف على مدى استجابة ملفات الترشيح للشروط التنظيمية والتقنية المطلوبة لاحتضان أكبر تظاهرة كروية في العالم.

وأكد الاتحاد الدولي لكرة القدم، في بلاغ رسمي، أن الزيارات ستشكل مرحلة مهمة من مسار اختيار المدن والملاعب، موضحا أن بعثته ستضم ممثلين عن قطاعات مختلفة مرتبطة بتنظيم المنافسة، وستعقد اجتماعات مع السلطات المحلية والجهوية والوطنية، ومسؤولي المنشآت الرياضية، والفاعلين في النقل والتنقل، ومزودي خدمات الإيواء، إلى جانب شركاء آخرين معنيين بالتحضيرات.

ويعني هذا المسار أن تقييم المدن المغربية لن يقتصر على وضعية الملاعب ومدى تقدم الأشغال فيها، بل سيمتد إلى قدرة كل مدينة على توفير منظومة متكاملة لاستقبال المنتخبات والجماهير وممثلي «فيفا»، بما يشمل النقل والإقامة والخدمات اللوجستية والخطط التشغيلية المرتبطة بالمباريات.

وتأتي هذه الخطوة في وقت يواصل فيه المغرب استعداداته لاستضافة النسخة المئوية من كأس العالم، من خلال مشاريع لتطوير البنيات التحتية الرياضية والنقل والإيواء، في ظل طموح المملكة إلى تعزيز حضورها في تنظيم البطولة، والمنافسة على احتضان المباراة النهائية، التي لم يعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم بعد عن الملعب الذي سيستضيفها.

وشدد «فيفا» على أن عدد المباريات ونوعيتها التي ستحتضنها كل مدينة لن يتحددا إلا بعد تأكيد القائمة النهائية للمدن، وفي إطار إعداد جدول المنافسة. وبذلك، ستشكل الزيارات المقبلة محطة لتقييم الملفات المرشحة، دون أن تعني حسم توزيع المباريات الكبرى أو النهائي، في انتظار القرارات الرسمية التي سيعلنها الاتحاد الدولي لكرة القدم في مراحل لاحقة.

وتكتسي الزيارة المرتقبة لوفد «فيفا» إلى المغرب أهمية خاصة، باعتبارها أول استقبال رسمي للوفد من طرف الحكومة الجديدة برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري، التي تشكلت في 16 أكتوبر الجاري، في سياق يتطلب تعبئة مختلف القطاعات الحكومية المعنية بالتحضير لمونديال 2030.

وستحل بعثة الاتحاد الدولي لكرة القدم بالمملكة في ظل تولي مسؤولين جدد حقائب وزارية مرتبطة مباشرة بإنجاح هذا الورش، من بينها الرياضة والنقل واللوجستيك والسياحة والصحة والحماية الاجتماعية، إلى جانب الاقتصاد والمالية التي يشرف عليها فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم.

ومن المنتظر أن تشكل هذه الزيارة محطة لتقييم مدى استعداد المدن المغربية الست المرشحة، ليس فقط على مستوى الملاعب، وإنما أيضا في ما يتعلق بالنقل والإيواء والخدمات الصحية والتنسيق بين مختلف المتدخلين، وهي ملفات ستضع الحكومة الجديدة أمام أول اختبار عملي مرتبط بالتزامات المملكة التنظيمية تجاه الاتحاد الدولي لكرة القدم.

 

حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى