
بداية المغاربة وجميع عشاق كرة القدم يرغبون في الاطمئنان على صحتك، بعد الإصابة التي تعرضت لها في أولى مباريات كأس إفريقيا وأبعدتك عن المنافسة..
+ الإصابة في هذه المرحلة من المنافسة أمر صعب حقا، لكن الأمور أفضل الآن. الشيء الأكثر أهمية هو أنني متاح بنسبة 100 بالمائة لمساعدة الفريق عند الحاجة. لا يهم إذا كنت هناك أم لا، الشيء المهم هو أن المنتخب يلعب ويفوز، لا نعرف مقدما من سيلعب، لكني سعيد بإعادة تأهيلي حتى الآن، وسنرى الباقي.
الجمهور المغربي يمثل قوة بالنسبة لنا ودائما ما يشكل الحافز لنا من أجل تحقيق نتائج إيجابية، هذا هو الأهم وعلينا إسعاده وعدم خذلانه.
- ما تقييمك لأداء المنتخب المغربي في دور مجموعات كأس أمم إفريقيا التي تجرى هنا بالمغرب مع ما يشكله لكم ذلك من دعم كبير؟
اللعب على أرضنا ميزة كبيرة مع دعم الجمهور لنا. علينا أن نحول هذه الطاقة وهذه الأجواء إلى أداء دون تشتيت أو تسرع. علينا أن نتسم بالتواضع والاستمرارية، ورغم نجاحنا في مرحلة المجموعات لم نغير أي شيء. سنبقى متحدين، وكلنا نسير في الاتجاه نفسه. الأهم هو وحدة غرفة الملابس والانضباط التكتيكي.
- اعتبارا من عام 2028، ستقام بطولة كأس الأمم الإفريقية كل أربع سنوات حسبما قرره الاتحاد الإفريقي لكرة القدم. هذا القرار الصادم أزعج أنصار كرة القدم الإفريقية، فهل أنت مع هذا الطرح؟
+ من وجهة نظر فردية، بالنسبة للاعبين، أعتقد أن هذا يمكن أن يكون شيئًا جيدًا للأندية. نحن نعلم أنه بالنسبة للبعض، غالبًا ما كان ذلك عائقًا في حياتهم المهنية وهناك فرق أوروبية لا ترغب في التعاقد مع لاعبين أفارقة بسبب مشاركتهم في كأس إفريقيا كل سنتين. في حال أجريت المسابقة كل أربع سنوات سيسهم ذلك في ترك المزيد من الوقت وربما سيسمح لنا برؤية المزيد من اللاعبين الأفارقة في الأندية الكبيرة، والأندية ستتوقف عن البحث عن عذر لكأس إفريقيا.
- إذن أنت توافق على إقامة البطولة كل أربع سنوات، أليس كذلك؟
+ سيحدث تغيير، اعتدنا على بطولة كأس الأمم الإفريقية كل عامين، أعترف بهذا. بعد ذلك أصبح هذا احتفالًا نحبه، وفي كل مرة تكون لحظة من الألفة، مع أجواء جيدة دائمًا في الملاعب أو حولها. سنفتقد ذلك أيضًا.. لكنني أعتقد أنه بالنسبة لكرة القدم وللاعبين، سيكون هذا أمرًا جيدًا وسيضيف قيمة إضافية إلى كأس الأمم الإفريقية.





