حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

شوف تشوف

الرئيسيةتقاريررياضة

«فارس البوغاز» يحصن بنشيخة

الفريق يبحث عن أسباب التعثر وغضب بسبب تهميش الفروع

سفيان أندجار

اختار المكتب المديري لاتحاد طنجة الإبقاء على عبد الحق بنشيخة في منصبه، رغم البداية المتعثرة للفريق في البطولة الوطنية الاحترافية لكرة القدم، مفضلا منح الطاقم التقني فرصة لتدارك الوضع، بدل الانجرار وراء مطالب بالتغيير التي بدأت ترتفع في محيط النادي، بالتزامن مع تصاعد الانتقادات الموجهة إلى الأداء والاختيارات التقنية، خلال الجولات الأولى من الموسم الجاري.

ووفقا لمصدر مطلع عقد مسؤولو اتحاد طنجة اجتماعا خصص لتشريح أسباب الانطلاقة المخيبة، والبحث عن مكامن الخلل التي حرمت الفريق من تقديم الصورة المنتظرة، في وقت لم تنجح فيه المجموعة في إقناع جماهيرها بمردودها داخل الملعب.

وشمل النقاش تقييم الجوانب التقنية والتكتيكية، والوقوف على أسباب تراجع الأداء، إلى جانب البحث عن السبل الكفيلة بإعادة الفريق الطنجي إلى سكة النتائج الإيجابية، دون المساس بالاستقرار التقني في هذه المرحلة المبكرة من الموسم.

وحسب المصدر ذاته، تتباين مواقف أعضاء داخل اتحاد طنجة بشأن المدرب، بين من يدعو إلى التريث ومنحه الوقت الكافي لبناء فريق قادر على المنافسة، ومن يحمله مسؤولية بعض الاختيارات التي أثارت علامات استفهام، خصوصا اعتماد نهج دفاعي متحفظ، وعدم استغلال جميع الخيارات البشرية المتاحة. وفي المقابل، يرى المدافعون عن استمراره أن التقييم ينبغي أن يستند إلى مسار أكثر امتدادا، لا إلى حصيلة ثلاث مباريات فقط.

وتابع المصدر نفسه أن الجدل داخل النادي لا يتوقف عند حدود النتائج، إذ تواجه إدارة اتحاد طنجة انتقادات جماهيرية، بسبب ما تصفه أصوات من محيط الفريق باختلال في توزيع الاهتمام والدعم بين مختلف الفروع.

وتتركز هذه الاحتجاجات على منح الأولوية لكرة القدم، مقابل ترك بقية الرياضات في مواجهة صعوبات مالية متفاقمة، في مقدمتها فرع كرة السلة الذي يحتاج إلى موارد تضمن له مواصلة نشاطه في ظروف مستقرة.

وتعتبر الجماهير المنتقدة أن مسؤولية المكتب المديري لا ينبغي أن تنحصر في تدبير الفريق الأول لكرة القدم، بل تمتد إلى حماية التوازن بين مختلف مكونات النادي.

حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى