
سفيان أندجار
نجح الوداد الرياضي في حسم مفاوضاته مع المدرب نصر الدين النابي، لإسناد إليه مهمة قيادة الفريق إلى غاية نهاية الموسم الكروي الجاري، براتب شهري محدد في 40 مليون سنتيم، بعد مفاوضات ماراثونية تمسك خلالها مسؤولو النادي الأحمر بسقفهم المالي، رغم أن الإطار التونسي طالب في البداية برفع العرض إلى 60 مليون سنتيم شهريا.
وكشف مصدر مسؤول داخل الوداد أن الاتفاق النهائي جاء بعد شد وجذب، بشأن التفاصيل المالية وشروط التعاقد، إذ رفضت إدارة نادي الوداد الرياضي الاستجابة للمطالب الأولية للنابي، وأصرت على ألا يتجاوز راتبه الشهري 40 مليون سنتيم، وهو المبلغ الذي سبق للمدرب التونسي أن تقاضاه خلال تجربتيه مع الرجاء الرياضي وكايزر شيفس الجنوب إفريقي.
ويمتد العقد إلى متم يونيو المقبل، ما يجعل مجموع الرواتب المستحقة للإطار التونسي، على امتداد تسعة أشهر، يصل إلى 360 مليون سنتيم، دون احتساب المنحة المرتبطة بتحقيق الأهداف الرياضية التي سطرتها إدارة النادي ضمن بنود الاتفاق.
ولم تقتصر شروط الوداد على الجانب المالي، بل امتدت إلى تركيبة الطاقم التقني، إذ أصر مسؤولو الفريق على ضم إطار وطني، أو لاعب سابق في صفوف النادي إلى الطاقم المساعد للنابي، بما يضمن حضور عنصر ملم بمحيط الفريق وخصوصياته.
كما اشترطت الإدارة أن يتحمل المدرب التونسي المصاريف المرتبطة بأعضاء طاقمه التقني، في إطار توجه يروم التحكم في الكلفة الإجمالية للتعاقد.
وفي ما يخص الشرط الجزائي، أكد المصدر ذاته أن العقد ينص على تحديد قيمته في راتب شهرين، بما يضبط الالتزامات المالية المترتبة على إنهاء الارتباط قبل موعده، وفق الشروط المتفق عليها بين الطرفين.
وربط الوداد جزءا من المقابل المالي للنابي بمدى نجاحه في تحقيق الأهداف المسطرة، إذ سيحصل على منحة بقيمة 100 مليون سنتيم، في حال إنهاء البطولة الوطنية في المركز الأول أو الثاني، وضمان التأهل إلى دوري أبطال إفريقيا.
في المقابل يتشبث المدرب سيرجيو بابلو بالحصول على جميع مستحقاته المالية البالغة 320 مليون سنتيم عوض الحصول على مبلغ 80 مليون سنتيم، ويحاول إبراهيم العسري، رئيس نادي الوداد الرياضي، إيجاد صيغة للانفصال عن المدرب البرتغالي دون تكبد خسائر مالية.





