
طنجة: محمد أبطاش
علمت «الأخبار»، من مصادر متطابقة، أن المصالح الأمنية المختصة أحالت مالك موقع إلكتروني بطنجة، وهو صحافي مهني حامل للبطاقة المهنية للصحافة، على النيابة العامة المختصة بالمحكمة الابتدائية بتارجيست بإقليم الحسيمة، بسبب ارتباطه بقضية تهريب للمخدرات على الصعيد الدولي، باستعمال طائرات عمودية، بعد تتبع خيوط هذه القضية منذ سنوات ليتم الوصول إليه.
ووفق المصادر، فإنه من المرتقب إخضاع المشتبه به لتحقيقات بغرض الوصول إلى الحقائق الكاملة المتعلقة بهذا الملف وحول علاقته بالقضية. وكانت المصالح الأمنية بطنجة أوقفت المشتبه به داخل مقهى في ملكيته بشاطئ المدينة، ليتم اقتياده صوب ولاية أمن طنجة بغرض تعميق الأبحاث معه حول تداعيات هذه القضية التي سبق أن تولت الفرقة الوطنية للدرك الملكي التحقيق في ظروفها، قبل أن تقود التحريات هذه المصالح لإيقاف المشتبه به، الذي جرى وضعه تحت تدبير الحراسة النظرية، قبل تحويله إلى ابتدائية تارجيست بغرض تعميق الأبحاث.
للإشارة فإن عمليات تهريب المخدرات بواسطة طائرات ازدادت حدتها أخيرا، ما يكشف عن وجود خيوط لأباطرة يستقرون بشمال المملكة وعلى دراية بالخريطة الكاملة للتضاريس المحلية، حيث يتم استقدام ربان لهذه الطائرات من خارج المملكة بغرض نقل المخدرات بأريحية تامة. وجرى، في وقت سابق، إيقاف مهرب إسباني، على مستوى دار الشاوي القريبة من حجر النحل، بسبب سقوط طائرة مماثلة للمخدرات، وأدين إثرها بأربع سنوات سجنا نافذا، وسبق أن سقطت طائرته بسبب الثقل الزائد من المخدرات، ما كشف عن وجود أماكن شحن للمخدرات في المكان ذاته.. مع العلم أن العشرات من المعامل الخاصة بالدواجن والآجور وغيرها نمت كالفطر بالقرب من طرقات المقطع الطرقي المشار إليه، وهي الأمور التي جرى تعميق الأبحاث بشأنها لمعرفة امتدادات ما يجري بإقليم طنجة أصيلة، سيما وأن طائرة مماثلة، وهذه المرة من نوع هليكوبتر صغيرة الحجم، سقطت بضواحي أصيلة خلال السنتين الماضيتين، بينما سقطت طائرة أخرى بالقرب من القصر الكبير، ما يكشف عن وجود أماكن وخريطة شاملة لشحن المخدرات على مستوى هذه الأقاليم، ناهيك عن وجود عقول مدبرة على دراية كبيرة بالخريطة المحلية.





