
الأخبار
اختار النائب البرلماني حميد العرشي، المنتمي لفريق التجمع الوطني للأحرار، الأنفاس الأخيرة من عمر الولاية الحكومية الحالية، ليترافع عن مطلب شريحة واسعة من الطلبة والفاعلين والمهتمين بسلك التعليم العالي بإقليم خريبكة، حيث تقدم بسؤال كتابي، اطلع عليه وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، دعا من خلاله إلى ضرورة التفاعل مع مطلب تنزيل قرار سابق يقضي بتحويل الكلية متعددة التخصصات بخريبكة إلى أربع مؤسسات جامعية مستقلة.
وأوضحت مصادر «الأخبار»، أن مضمون السؤال الكتابي للبرلماني حميد العرشي، لا يختلف كثيرا عن حيثيات الموضوع الذي شكل، قبل أسابيع، محور بلاغ صدر عن المكتب الجهوي للنقابة الوطنية للتعليم العالي، فرع خريبكة، والذي طالب بدوره بالتعجيل في تنزيل قرار سابق صادر عن مجلس جامعة السلطان مولاي سليمان منتصف سنة 2025، والذي تم بموجبه الاتفاق على إحداث هيكلة جديدة للكلية متعددة التخصصات بخريبكة، عبر تقسيمها إلى أربع مؤسسات جامعية مستقلة. ويتعلق الأمر أساسا، بإحداث كلية للآداب، وكذا كلية للعلوم التطبيقية، وكلية للعلوم القانونية والتوثيق، إضافة إلى إحداث كلية للاقتصاد والتدبير. في وقت التزمت حينها مصالح وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار الصمت، إزاء ما ورد ببلاغ النقابة التعليمية المذكورة، التي أكدت تشبثها بإخراج مشروع التقسيم إلى حيز الوجود، بناء على القرار الصادر عن مجلس الجامعة، لتحقيق أهداف تجويد العرض الجامعي، والرقي بمستوى التكوينات، ومنح جامعة السلطان مولاي سليمان الفرصة الكاملة لتعزيز الإشعاع على مستوى البحث العلمي، جهويا ووطنيا.
وبالعودة إلى السؤال الكتابي الذي تقدم به البرلماني حميد العرشي، عن فريق التجمع الوطني للأحرار، فقد أكد الأخير أن إقليم خريبكة يتوفر على كافة المؤهلات التي تسمح بإحداث مؤسسات جامعية متخصصة، قادرة على مواكبة طموحات الأساتذة الجامعيين والطلبة الباحثين، بحكم أن المؤسسات الجامعية المقرر إحداثها، تستند إلى مسالك وتكوينات قائمة فعليا داخل الكلية متعددة التخصصات، على مستوى مسالك الإجازة والماستر والدكتوراه، فضلا عن توفر كافة الشروط العلمية والبيداغوجية والإدارية. مثلما أكد البرلماني المذكور على أهمية التسريع بتحويل الكلية متعددة التخصصات إلى أربع مؤسسات جامعية، في دعم آفاق البحث العلمي، وخلق جاذبية لإقليم خريبكة، واستقطاب للطلبة الباحثين، فضلا عن الدينامية الثقافية والتنموية، وإنهاء معاناة طلبة الإقليم مع التنقل صوب مؤسسات جامعية بعيدة، وتحقيق العدالة المجالية.





