
تحولت مظاهر الفوضى واحتلال الملك العمومي بجماعة مديونة إلى تصعيد يهدد الأمن العام بالمنطقة، بعد مهاجمة بعض الباعة الجائلين أعوان السلطة المحلية بالحجارة.
وأسفر الهجوم عن إصابة أحد الأعوان بجروح متفاوتة الخطورة نتيجة تلقيه ضربات مباشرة بالحجارة، وواصل المعني بالأمر تهديداته بالتصفية الجسدية رافضا الامتثال للقرارات القانونية، ومشترطا السماح له باحتلال الشارع العام بواسطة عربة مجرورة، في تحد سافر للقرارات الجماعية القاضية بمنع تواجد العربات المجرورة بالدواب.
وتعاني التجزئات السكنية بالمنطقة من الاستخدام المفرط لمكبرات الصوت والصراخ إلى ساعات متأخرة من الليل، بشكل يتسبب في عرقلة السير ومنع مختلف العربات والسيارات – بما فيها سيارات الإسعاف والأمن- من حق المرور.
ويعمد أصحاب العربات المجرورة إلى رمي أكوام من بقايا الخضر فوق الطرقات والأرصفة، مخلفين أطنانا من النفايات بشكل يومي في غياب أي رادع، ما يوحي بتحول الفضاءات العامة إلى ملكية خاصة لـ«الباعة» على حساب المصلحة العامة للسكان.




