
س.أ
شهدت مباراة المغرب أمام اسكتلندا، التي أقيمت على ملعب «جيليت ستاديوم» في ولاية ماساتشوستس، وانتهت بفوز «أسود الأطلس» بهدف دون رد، أجواء مشحونة تجاه أشرف حكيمي، قائد المنتخب المغربي.
فمنذ الدقائق الأولى، أطلقت جماهير «تارتان آرمي» الاسكتلندية صافرات استهجان مع كل لمسة لحكيمي، لتزداد حدتها تدريجيا مع تزايد استحواذه على الكرة. وعند تنفيذه أول ركنية في الدقيقة العشرين، ارتفعت الأصوات بشكل ملحوظ حتى باتت مسموعة بوضوح عبر البث التلفزيوني الأمريكي.
الضغط الجماهيري بلغ ذروته في الدقيقة 39، بعد تدخل حكيمي على كيران تيرني لإيقاف هجمة مرتدة، ثم تجدد في الشوط الثاني عقب احتكاك قوي مع جون ماكجين، حيث بدا أن الجماهير تسعى إلى التأثير على أداء اللاعب عبر التصعيد المستمر.
اللافت أن هذه الأجواء جاءت بعد إعلان محكمة الاستئناف في فرساي إحالة حكيمي إلى المحاكمة في قضية اتهامه بالاغتصاب، وهو ما أضفى بعدا إضافيا على رد فعل الجماهير.
ورفض محمد وهبي، مدرب المنتخب المغربي لكرة القدم، التركيز على الضغوط الخارجية، مؤكدا أن حكيمي قدم أداء مميزا، رغم الأجواء العدائية، قائلا: «كان رائعا، نحن خلفه وهو مرتاح جدا، ونأمل أن يُظهر أنه أفضل ظهير في العالم».





