شوف تشوف

الرئيسيةتقارير

أمن طنجة ينهي نشاط شبكة لسرقة البالوعات الحديدية

تسببت في تحويل مجاري شوارع المدينة إلى «حفر للموت»

 

 

 

طنجة: محمد أبطاش

 

أفادت مصادر مطلعة بأنه بعد تحريات أمنية، بخصوص استفحال ظاهرة سرقة البالوعات الحديدية بجميع الأحياء بالمدينة، فقد تمكنت عناصر المصلحة الولائية للشرطة القضائية بطنجة، يوم الثلاثاء المنصرم، من إيقاف شخصين في حالة تلبس بسرقة بالوعات حديدية خاصة بتغطية مجاري قنوات الصرف الصحي.

وأوردت المصادر نفسها أن مصالح أمن طنجة كانت قد تفاعلت بشكل جدي وفعال مع مقطع فيديو يظهر قيام أحد الأشخاص بسرقة غطاء بالوعة، ليتم فتح أبحاث وتحريات ميدانية في الموضوع ومراجعة كاميرات مراقبة والقيام بترصد للمعنيين، لتتمكن من توقيفهم في حالة تلبس بالسرقة بالقرب من أحد المدارات بمالاباطا، حيث كان الفاعل يستعين بشخص ثان يقوم بحمل المسروق على متن دراجة ثلاثية العجلات.

عملية التفتيش أسفرت عن حجز ملقاط حديدي وسكين صغير الحجم علاوة على الدراجة النارية ثلاثية العجلات .

وحسب المصادر نفسها، قد تم إخضاع المشتبه فيهما للبحث القضائي تحت إشراف النيابة العامة المختصة بغرض تحديد باقي المتورطين في هذا النشاط الإجرامي.

إلى ذلك، ويفترض أن هؤلاء يقومون بسرقة هذه البالوعات قبل تذويبها وإعادة بيعها في السوق السوداء، خاصة في ظل ارتفاع سعر الحديد، وهو ما تسبب في تحويل مجاري شوارع المدينة إلى ما يشبه «حفر للموت»، حيث تم تسجيل سقوط عدد من السيارات والمواطنين في هذه الحفر الخاصة ببالوعات الصرف الصحي.

ويذكر أن الموقوفين غالبا ما يستغلون الأحياء التي تنعدم فيها الإنارة العمومية للقيام بهذه السرقات، مما ينتج عنه سقوط المارة والسيارات في هذه الحفر بسبب غياب الإنارة من جهة، وعدم درايتهم بخريطة هذه الأحياء.

وفي سياق ذي صلة، فإلى جانب هؤلاء اللصوص فإن شركات الاتصالات الهاتفية والأنترنت بالمدينة، باتت هي الأخرى تسبب ضررا كبيرا فاقم الوضع الذي يعانيه السكان، حيث تعتبر السبب الرئيسي في ما يعرفه الشريان الطرقي بالمدينة. وتشير بعض المصادر إلى أن بعض هذه الشركات تشن ما يشبه حربا مدمرة على شوارع مدينة طنجة بواسطة عمليات الحفر من أجل إحداث شق عميق وسط قارعة بعض الطرقات، بهدف مد حبالها السلكية، وسبق أن فرضت الجماعة غرامات ثقيلة على بعض منها، وبناء على تقارير للجان مختصة حددت الخسائر وأقرت تعويضات لفائدة الجماعة والدولة في هذا الإطار.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى