شوف تشوف

الرئيسيةتقاريرمجتمع

إحباط عملية لإغراق طنجة بالكوكايين والقرقوبي

الأمن و«الديستي» يطيحان بموزع قادم من الفنيدق

طنجة: محمد أبطاش

كشفت مصادر مطلعة أنه، في إطار حرب المصالح الأمنية بطنجة ضد الكوكايين، ومواصلة للجهود المبذولة لمكافحة حيازة وترويج المخدرات والمؤثرات العقلية، تمكنت عناصر المصلحة الولائية للشرطة القضائية بالمدينة، بتنسيق وثيق مع مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، أول أمس الخميس، من إحباط محاولة تسليم شحنة من مخدر الكوكايين والأقراص الطبية المخدرة، في إطار عملية للاتجار غير المشروع في المخدرات والمؤثرات العقلية، وبالتالي محاولة إغراق طنجة بهذه السموم البيضاء، ناهيك عن أقراص «القرقوبي».

وحسب المعلومات الأولية للبحث، فقد رصدت العناصر الأمنية المشتبه فيه الرئيسي، الذي حضر من مدينة الفنيدق بغرض تسليم شحنة الكوكايين والأقراص المخدرة للمشتبه فيه الثاني بطنجة، حيث أسفرت إجراءات التفتيش والضبط عن حجز خمسة كيلوغرامات و400 غرام من مخدر الكوكايين و6642 قرصا مخدرا من نوع «ريفوتريل». ومكنت عمليات التفتيش المتواصلة في هذه القضية، أيضا، من حجز مبالغ مالية مهمة بالعملة الوطنية يشتبه في كونها من عائدات الاتجار غير المشروع في مخدر الكوكايين والمؤثرات العقلية. وتم إيداع المشتبه فيهما تحت تدبير الحراسة النظرية على ذمة البحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع الامتدادات والارتباطات المحتملة لهذه القضية، التي تأتي تتويجا للجهود المكثفة التي تبذلها المصالح الأمنية من أجل مكافحة شبكات تهريب المخدرات. ومن المرتقب أن تكشف التحقيقات عن وجهة هذه المخدرات، وكذا مصدرها الرئيسي، حيث يفترض وجود قنوات للتهريب سواء عبر بوابة سبتة المحتلة أو عن طريق السواحل المحلية، عقب تشديد الخناق، أخيرا، على المهربين عبر منافذ الميناء المتوسطي وغيرها، ناهيك عن فرضيات حول وجود غواصين يقومون بعملية التهريب انطلاقا من سبتة باتجاه الفنيدق وبقية السواحل المحيطة بها.

وتلاحق المصالح الأمنية مروجي المخدرات بعموم الأحياء بالمدينة، خاصة وأنه تم رصد اللجوء للسيارات من طرف المهربين قصد تمويه المصالح الأمنية وإبعاد أعينها، وهو ما يمكن المروجين من الاتجار فيها بشكل اعتيادي، فضلا عن اللجوء إلى استعمال الهواتف لمراقبة تحركات العناصر الأمنية التي لجأت، في وقت سابق، إلى إحداث خلية التنسيق والتتبع عبر شوارع المدينة واستطاعت بذلك تطويق جميع منافذ تجار المخدرات، خصوصا الموزعين عبر شوارع المدينة، الذين يشكلون عصب التهريب، حيث عادة ما يستعملون السيارات والدراجات النارية لتمويه هذه المصالح.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى