حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
شوف تشوف

الرئيسيةتقارير

استنكار لغياب اللوحة التقنية لأشغال بالقصر الصغير

القوانين المعنية تفرض تثبيت لوحات تقنية بالأوراش المفتوحة

القصر الصغير: محمد أبطاش

 

استنكر عدد من المنتخبين بمركز القصر الصغير، التابع ترابيا لجماعة القصر الصغير، غياب لوحات بخصوص انطلاق أشغال مكثفة تهم أحد المشاريع العمومية، حيث إن هذا الورش بات يثير موجة من التساؤلات والاستياء في أوساط عدد من المنتخبين والسكان، بسبب غياب اللوحة التقنية التعريفية بالمشروع، في وضع اعتبره هؤلاء بالمنافي لمقتضيات الشفافية والحق في الحصول على المعلومة.

وحسب مصادر محلية، فإن الأشغال الجارية بالمركز تتم دون أي إشهار للمعطيات التقنية والإدارية المرتبطة بالمشروع، رغم أن القوانين المنظمة للأوراش العمومية ودفاتر التحملات تفرض تثبيت لوحة تقنية تتضمن معلومات أساسية تهم طبيعة المشروع، ورقم الصفقة، وصاحب المشروع، أو صاحب المشروع المنتدب، إضافة إلى اسم مكتب الدراسات أو المهندس المعماري، والشركة المكلفة بالإنجاز، وكذا مدة الأشغال والتصور الهندسي العام للمشروع.

ووفق المصادر ذاتها، فإن غياب هذه المعطيات عن أنظار العموم فتح الباب أمام تأويلات متعددة حول أسباب عدم احترام هذا الإجراء القانوني والتنظيمي، خاصة وأن المشروع يوجد في قلب مركز حيوي يعرف حركة يومية مكثفة للتجار والسكان.

وطبقا للمصادر، فإن عددا من المنتخبين المحليين عبروا عن استغرابهم من استمرار الأشغال في غياب أي لوحة تعريفية، معتبرين أن الأمر يمس بمبدأ الشفافية وربط المسؤولية بالمحاسبة، كما يضرب في العمق حق المواطنين في الولوج إلى المعلومة، وهو الحق الذي يكفله الدستور ومختلف النصوص التشريعية ذات الصلة.

ونبهت مصادر جماعية إلى أن تثبيت اللوحة التقنية لا يعد فقط مجرد إجراء شكلي، بل آلية ضرورية لضمان تتبع المواطنين لمراحل إنجاز المشاريع العمومية، ومعرفة الجهات المسؤولة عن التنفيذ والمدة الزمنية المحددة للأشغال، بما يكرس الثقة بين الإدارة والمواطنين.

إلى ذلك، تعرف شوارع وأزقة مركز القصر الصغير وضعا عمرانيا يوصف بالمتردي، في ظل استمرار معاناة السكان والزوار مع غياب التبليط بعدد من المقاطع الطرقية والمسالك الداخلية، الأمر الذي يؤثر بشكل مباشر على جمالية المركز وظروف التنقل داخله، خاصة خلال فترات التساقطات المطرية وما تخلفه من أوحال وبرك مائية.

وقالت مصادر إن عددا من المرافق والمقاطع الحيوية بالمركز ما زالت تفتقر إلى التهيئة الضرورية التي تليق بالمكانة السياحية والتاريخية التي يتمتع بها القصر الصغير، باعتباره من المناطق الساحلية التي تستقطب الزوار، خلال فصل الصيف وعلى امتداد السنة، مشيرة إلى أن الوضع الحالي لا يعكس المؤهلات الطبيعية والسياحية التي تزخر بها المنطقة.

ومن جهتها، قالت مصادر محسوبة على أغلبية الجماعة إن الأمر يتعلق بأشغال تهيئة المدخل الرئيسي للجماعة، مؤكدة أن المجلس احترم جميع القوانين المتعلقة بالصفقة العمومية، من حيث إعلان طلبات العروض عبر البوابة الخاصة بهذا الأمر، مضيفة أن مسألة عدم إشهار الأشغال مرتبطة فقط بمشاكل تقنية وسيتم تدارك الأمر، على حد قولها.

 

حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى