
الأخبار
فشلت جماعة السهول في التصدي لمعضلة تكدس الأزبال بمركز العرجات، رغم النداءات المتكررة للتجار والسكان. كما أدى تراكم الأزبال، وتآكل أسفلت الشارع الخلفي لمركز العرجات إلى تدهور هذا الفضاء الذي كان يقصده السلاويون للراحة وتزجية الوقت.
وقد أصبح ملف الأزبال بمركز العرجات، ظاهرة مقلقة تثير التقزز والاستهجان في نفس الوقت، علما أن تجمع الأزبال حول الحاويات لا يبعد سوى بعشرات الأمتار عن مركز الجماعة، وعدة مرافق حيوية أخرى تم توطينها بمركز العرجات.
ويعتبر سوء تدبير النفايات من الملفات المزمنة بجماعة السهول، والذي ظل حاضرا في عدد من الدورات، وشكل أحد أهم مطالب ساكنة مركز الجماعة، دون أن يواجه المجلس الجماعي هذا التحدي برؤية واضحة، تحفظ لهذا الفضاء جماليته وجاذبيته.
ويتهم سكان الجماعة المجلس الجماعي بعدم التصدي لهذا الملف بما يستحق من الجدية، وإيجاد حلول عملية، بعد الاستمرار في تفهم مطالب الساكنة، دون اتخاذ أي تدابير عملية، ترتقي بخدمة النظافة التي تدخل ضمن اختصاصات الجماعة.
وقد أصبح الفشل في تدبير معضلة النفايات بجماعة السهول إلى ورقة تحرج المجلس الجماعي، الذي شارفت ولايته على الانتهاء دون تحقيق ما وعد بذلك، خلال سنته الأولى، بعد التزامه بوضع مركز العرجات ضمن الأولويات انطلاقا من كون هذا المركز يمثل واجهة الجماعة، ومنطق تحقيق التنمية، وحاضنا لعدد من المرافق ذات البعد الوطني، إضافة إلى ما ينتظر الجماعة من هيكلة مجالية.
وعوض تفرغ الجماعة للبحث عن حلول مستدامة لهذه المشكلة، ينشغل رئيس الجماعة بترتيبات خوضه للاستحقاقات التشريعية، بادعاء سعيه لخدمة مصالح ساكنة جماعة السهول، بينما يستنكر سكان مركز العرجات إهمال مصالح الساكنة، وانشغال رئيس المجلس والمستشارين الجماعيين بمصالحهم الخاصة على حساب مصالح المواطنين، الأمر الذي يسائل حصيلة رئيس المجلس الجماعي الذي عاد إلى تقديم الوعود لاستمالة الناخبين لمنحه أصواتهم في الاستحقاقات الجماعية، عوض تقديم حصيلة تشفع له لنيل ثقة الساكنة، وهو ما قفز عنه رئيس المجلس الجماعي الذي تفرغ منذ شهور لمعركته البرلمانية، غير عابئ بانتظارات الساكنة، خصوصا بعد تأكد ترشحه للانتخابات الجماعية بعد إعلان تزكيته بشكل رسمي، وهو الذي ضحى بانتمائه للعدالة والتنمية من أجل المقعد البرلماني.





