حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

شوف تشوف

الرئيسيةتقارير

الصويرة تغرق في الأزبال في عز العطلة الصيفية

امتعاض كبير للسياح وتساؤلات حول صفقة النظافة واتهامات للمسؤولين

الأخبار

مرة أخرى تتفجر فضيحة الأزبال بمدينة الصويرة، رغم ملايين الدراهم التي أنفقها المجلس الجماعي على صفقة التدبير المفوض، إذ دقت جمعيات وأصوات مدنية ومواطنون عاديون ناقوس الخطر، قبل يومين، من خلال نشر مقاطع فيديو نقلت الوضع الكارثي الذي باتت تعيشه موكادور من حيث انتشار الأزبال وتراكمها بشكل مقزز بكل أحياء المدينة، بما فيها المواقع الجاذبة للسياح ومداخل أبواب المدينة والشريط الساحلي، وعلى بعد أمتار قليلة من الفنادق المصنفة ومقر العمالة وباقي المرافق الإدارية.

الوضع البيئي الكارثي الذي تعيشه الصويرة فتح ملف تدبير قطاع النظافة بالمدينة، عبر توجيه رسائل مباشرة إلى عامل إقليم الصويرة، من أجل التدخل، كما اتهمت أصوات مدنية ومقاطع فيديو جرى بثها عبر “اليوتيوب” المجلس الجماعي بالتقصير في تتبع صفقة النظافة، وعدم التعامل بالجدية اللازمة مع تراكم النفايات في عدد من الأحياء، وانبعاث روائح كريهة طالت حتى المناطق القريبة من الشاطئ والشريط الساحلي.

ونبهت الانتقادات الموجهة للمجلس وسلطات الصويرة إلى مفارقة تعكس تناقضا صارخا بالصويرة، عندما يرفع السكان الراية الزرقاء لشواطئهم، فيما تُترك أزقتهم تحت وطأة الأوساخ، في إشارة إلى الفجوة بين الصورة السياحية اللامعة للمدينة وواقع بعض أحيائها الداخلية الكارثية، بعد إغراقها بالأزبال والقمامات، علما أن صفقة النظافة الحالية تكلف ميزانية الجماعة ما يقارب ثلاثة مليارات سنتيم سنويا، وهو رقم يفوق تقريبا ضعف المبلغ الذي كانت تتقاضاه الشركة السابقة “أوزون”، والتي كانت – بحسب متتبعين – تقدم خدمة أفضل من حيث جودة النظافة، رغم كلفتها الأقل بكثير.

وبرزت خلال اليومين الماضيين مطالب ومناشدات جماعية بتدخل عامل الإقليم، لكشف حقيقة ما يجري في ملف النظافة، وتتبع الصفقة التي صرفت عليها الملايير، وطالبت جمعيات مهتمة باحترام الرهان السياحي وجاذبية الإقليم والإقبال الكبير للسياح الأجانب والمغاربة في عز العطلة الصيفية، وهي الجاذبية التي باتت مهددة، بسبب الأزبال والوضع البيئي الحرج.

وتزداد حساسية هذا الملف بالنظر إلى الطابع السياحي للصويرة، ما يجعل تراكم النفايات، كما وثّقته فعاليات مدنية عاملا قد يؤثر مباشرة على الصورة السياحية للمدينة، خصوصا مع اقتراب الموسم الصيفي.

وتعاني عدة أحياء بمدينة الصويرة من تراكم حاد للنفايات، حيث تشهد الشوارع تكدسا لأكوام الأزبال، وسط مخاوف صحية وبيئية كبيرة تفاقمت وتيرتها، بسبب تسجيل نقص واضح في عدد حاويات الأزبال في بعض المناطق وتراجع وتيرة إفراغها، وارتفاع درجات الحرارة، ما أدى  إلى سرعة تحلل النفايات وانتشار الحشرات والروائح الكريهة.

حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play


مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


زر الذهاب إلى الأعلى