حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

شوف تشوف

الرئيسيةتقاريروطنية

العطش يفضح فشل مشاريع مائية بالشمال

انقطاعات متكررة وتعثر الربط الفردي

تطوان: حسن الخضراوي

 

عاد العديد من سكان المناطق القروية بتطوان وشفشاون والمضيق ووزان، قبل أيام قليلة، لتقديم شكايات بشأن اختلالات المشاريع المائية، والانقطاعات المتكررة للماء بمنطقة باب برد، وتعثر توسيع شبكات الربط الفردي، ومعاناة سكان المناطق القروية مع تعثر مشاريع السدود التلية والكبرى، فضلا عن فشل رؤساء جماعات حضرية في توسيع شبكة مياه الشرب والاعتماد على صهاريج متنقلة كتدبير ترقيعي.

وحسب مصادر مطلعة، فإن العديد من سكان منطقة باب برد بشفشاون احتجوا على الانقطاعات المتكررة في مياه الشرب وضعف الصبيب، وتبرير ذلك من قبل الجهات المسؤولة عن التزويد بأعطاب شبكة القنوات نتيجة الفيضانات، ما يستدعي فتح تحقيق وربط المسؤولية بالمحاسبة، لأن معضلة العطش طال أمدها، والعديد من المنتخبين اختاروا التراجع والاختباء، مخافة فقدان قواعدهم الانتخابية.

واستنادا إلى المصادر نفسها، فإن جهات حقوقية بالمضيق تقدمت بشكاية بشأن غياب الربط الفردي بشبكة الماء بالعليين ومناطق حضرية بالفنيدق، فضلا عن ضرورة تخفيف ميزانية الربط وطرح التسهيلات الضرورية، والعمل على توسيع شبكات مياه الشرب لتصل إلى جميع المناطق القروية النائية، سيما مع وفرة المياه بسد أسمير، نتيجة التساقطات المطرية المهمة التي شهدتها المنطقة.

وأضافت المصادر ذاتها أن العديد من القيادات الحزبية بالشمال اختفت من المشهد وتراجعت للخلف، بعد احتجاج السكان على تعثر مشاريع الماء، وذلك لأن بعض رؤساء الجماعات الترابية ثبت فشلهم في توسيع شبكة مياه الشرب، كما تنصل العديد من البرلمانيين من وعود السهر على تنزيل مشاريع مائية وفق الجودة المطلوبة والترافع لتوفير الميزانيات، واكتفى بعضهم بسيل من الرسائل إلى القطاعات الوزارية المعنية.

ولمعالجة الخصاص في مياه الشرب، وتعثر توسيع مشاريع الربط الفردي، تقوم مصالح وزارة الداخلية بالشمال، خلال شهري يوليوز وغشت من كل سنة، بالتنسيق مع المؤسسات والمجالس المعنية والسلطات المحلية، من أجل توفير صهاريج من مختلف الأحجام تقوم بتوزيع المياه على السكان كتدبير ترقيعي، في ظل المطالبة بتوفير ميزانيات تكفي لتنفيذ مشاريع توسيع شبكات مياه الشرب.

وأصبحت التقارير التي أنجزها قضاة المجلس الجهوي للحسابات، في موضوع غياب أو ضعف توسيع شبكة الربط بمياه الشرب بالمدارين الحضري والقروي، تؤرق العديد من رؤساء الجماعات الترابية بجهة طنجة- تطوان- الحسيمة، وسط استمرار احتجاج السكان المتضررين على تعثر التفاعل مع شكاياتهم المتعلقة بربط مساكنهم بشبكة الماء الصالح للشرب، رغم وجودها داخل المدار الحضري، كما هو الشأن بالنسبة إلى مدن وقرى بالمضيق وتطوان.

حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى