الرئيسيةسياسية

الكونفدرالية تنتصر على ذراع «البيجيدي» بمعقله الانتخابي بالقنيطرة

النقابة اكتسحت انتخابات المناديب بقطاعي الصحة والجماعات الترابية

القنيطرة: المهدي الجواهري

أفرزت نتائج انتخابات مناديب التعاضدية العامة للإدارات العمومية اكتساح نقابة الكونفدرالية الديمقراطية للشغل لغالبية المقاعد بقطاعي الصحة والجماعات المحلية بإقليم القنيطرة، رغم محاولة الذراع النقابي لحزب العدالة والتنمية الخروج على منطق التباري الشريف باستغلال أسطول حافلات تابعة لجماعات ترابية يترأسها حزب المصباح. الأمر الذي احتج عليه بعض المنافسين وكاد أن يتطور إلى ما لا تحمد عقباه بسبب محاولات التأثير على الموظفين الناخبين واعتراض سبيلهم والاستعانة ببعض العناصر من الحزب والنقابة يوم الاقتراع.
وتلقى حزب «البيجيدي» وذراعه النقابي صفعة قوية في معقله الانتخابي بعد انتزاع الكونفدراليين مقعدين من أصل ثلاثة في انتخاب مناديب الجماعات الترابية، التي مرت، حسب مصادر نقابية، في أجواء مشحونة لم يتم فيها احترام بروتوكول السلامة الصحية، ناهيك عن الاكتظاظ وعدم التباعد مما تسبب في انسحاب عدد من الموظفين تخوفا من إصابة بعدوى فيروس كورونا، واحتجاجهم على وجود مكتب وحيد للتصويت رغم مطالبة مندوب الشغل بتوفير أكثر من مكتبين لتسهيل عملية التصويت واحترام الإجراءات الاحترازية.
وأفادت مصادر الجريدة بأن صدمة نتائج الاقتراع على ممثلي نقابة الحلوطي دفعتهم إلى صب غضبهم على المشرفين على عملية التصويت، وكادت الأمور تتطور إلى استدعاء تدخل رجال الشرطة إثر عدم السماح للمسؤولين عن عملية الاقتراع بالمغادرة حتى تسليمهم النسخ الأصلية للمحاضر رغم التزام رئيس مكتب الاقتراع بنسخ المحاضر والانتقال إلى مقر مندوبية الشغل لاستكمال إجراء تسليمهم المحاضر الأصلية .
وبقطاع الصحة، حصدت الكونفدرالية الديمقراطية للشغل مائة في المائة بعد فوزها بالمقعدين اللذين عادا لكل من عبد الله سلاك وخالد شختورة بعد منافسة شرسة، حيث كانت نقابة «البيجيدي» تراهن على الفوز بمقعد، إلا أن نتائج الاقتراع خيبت آمال نقابة الحلوطي.
وحسب مصادر نقابية، فإن نتائج اقتراع مناديب الجماعات المحلية والصحة أكدت على نفور وامتعاض الناخبين من تدبير قيادات «البيجيدي» للعديد من القطاعات، لا على مستوى الجماعات المحلية والقطاع الوزاري بحكومة العثماني، معتبرين أنه رغم عملية التجييش وتسخير جميع الوسائل اللوجيستيكية من نقل والاستغلال الوظيفي للمناصب التي يتحكمون فيها، فإن ذلك لم يحد من تذمر الموظفين الذين عبروا بإرادتهم وقناعتهم عن اختيار ممثليهم بشكل ديمقراطي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى