انتقادات قوية للحقاوي بسبب صمت وزارتها عن واقعة محاولة اغتصاب فتاة داخل «طوبيس»

انتقادات قوية للحقاوي بسبب صمت وزارتها عن واقعة محاولة اغتصاب فتاة داخل «طوبيس»

النعمان اليعلاوي

تتواصل تفاعلات قضية محاولة عدد من الشبان الاغتصاب الجماعي لفتاة داخل حافلة للنقل الحضري بالدارالبيضاء، فقد وجهت عدد من المنظمات الحقوقية انتقادات لاذعة إلى وزيرة التضامن والمرأة والأسرة والتنمية الاجتماعية، بسيمة الحقاوي، بسبب ما اعتبرته تلك المنظمات صمتا غير مبرر للوزيرة إزاء الواقعة ووقائع مشابهة راح ضحيتها نساء مسنات وفتيات ذوات احتياجات خاصة. فقد اعتبر المنتدى المغربي للديمقراطية وحقوق الإنسان أن الواقعة «تناف واضح مع الضمانات الحقوقية الدولية التي تكفل أن لا يعرض أي شخص للتعذيب أو المعاملة أو العقوبة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة»، موضحا أن المغرب أقر الاتفاقيات الدولية التي تنص على «إلزامية أن تتخذ الدول جميع التدابير التشريعية والإدارية والقضائية وغيرها من التدابير الفعالة لمنع إخضاع الأشخاص ذوي الإعاقة، على قدم المساواة مع الآخرين، للتعذيب أو المعاملة أو العقوبة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة».

وفي السياق ذاته، وجه المنتدى انتقادات لاذعة إلى وزارة الحقاوي، وقال إن الوزارة بلورت القانون المتعلق بتجريم العنف ضد النساء دون أن تضمنه تجريم الاغتصاب، وإن «حصيلتها في مجال الطفولة والنساء تبقى دون مستوى الانتظارات، أولها التأخر في تنزيل مضامين دستور فاتح يوليوز2011، كالمجلس الاستشاري للأسرة، وعدم تنفيذ عدد من توصيات المجلس الوطني لحقوق الإنسان، والنكوص على مستوى الضمانات بقانون العمال المنزليين وعدد من الانتهاكات الحقوقية»، حسب المنتدي الذي شدد على مسؤولية الوزارة في «حماية حقوق الأشخاص في وضعية إعاقة والنهوض بها»، داعيا إلى «إقرار تشديد العقوبات على بعض الأفعال إذا ارتكبت في ظروف محددة، كالعنف الجنسي أو الاقتصادي ضد طفلة أو فتاة معاقة».

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: !!حقوق النسخ محفوظة