
ي.أ
أكد الدولي المغربي إلياس بنصغير، لاعب نادي بايرن ليفركوزن الألماني لكرة القدم، أن وصل، خلال مساره الاحترافي، إلى فئة الكبار وهو صغير السن ضمن ناديه السابق موناكو الفرنسي، مقرا بأن حمله قميص الفريق الأول، وهو في سن 17 عاما، كان فيه شق إيجابي وآخر سلبي.
وقال بنصغير إن بلوغ فئة الكبار في سن صغيرة سيف ذو حدين، إذ عاش التجربة مع نادي موناكو بل إنه بات لاعبا رسميا في الفريق وهو لم يصل بعد سن الثامنة عشرة، ما جعله يفتح عينيه مبكرا على العديد من الأمور في حياته الرياضية والعائلية التي اعتبرها أكبر سند له في هاته الظرفية من الحياة الكروية.
وقال بنصغير، لقناة «تي ف1»، إن بلوغ الشهرة والمال في سن صغيرة أمر تلزمه عائلة تحمي اللاعب من الغرور وأصدقاء السوء، وهو ما كان يحوم حوله في ذلك الوقت، إذ وجد نفسه داخل محيط حماه من أي تقلبات سلبية قد تعصف بمساره وبالأموال التي بات يجنيها من عالم كرة القدم.
وعن تجربته بألمانيا، قال بنصغير إن «البوندسليغا» دوري صعب لكون مستوى جميع الأندية داخله مرتفع ومتقارب، والإيقاع عال في مباريات بصراع تكتيكي وبدني، مؤكدا أنه استفاد كثيرا من تجربته في فريق ليفركوزن على المستويين الشخصي والرياضي.
إلى ذلك تمنى بنصغير حضوره رفقة المنتخب الوطني المغربي خلال كأس العالم المقبلة بكل من الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، مؤكدا أنه ينتظر اللائحة النهائية على أحر من الجمر، متمنيا أن يكون ضمن الوفد المغربي المشارك في المسابقة العالمية، رغم تأكيده على أنه سيكون أول المساندين للفريق الوطني في حال الإطاحة باسمه من اللائحة المشاركة في المونديال.
وختم بنصغير حديثه بأن مشاركته في دورة الألعاب الأولمبية بباريس وكأس إفريقيا الأخيرة التي احتضنها المغرب منحته شعورا جميلا بانتمائه للمغرب، معربا عن أمله في أن يواصل الحظ مرافقته بتمثيل المغرب في كأس العالم التي اعتبرها حلم كل لاعب لكونها التظاهرة الأعلى والأسمى في كل المسابقات العالمية سواء للأندية أو المنتخبات.





