
خ ج
تزداد حمى اقتناء تذاكر “مونديال” 2026 بأمريكا، مع اقتراب موعد مباراة الافتتاح، ويتزايد عدد الطلبات للحصول عليها من قبل مختلف الجماهير وممثلي الجاليات القاطنة في الدول الثلاث المستضيفة للعرس الكروي العالمي، وتظل تذاكر المباراة النهائية الأغلى في سوق بيع تذاكر بطولة كأس العالم الصيفية الحالية.
وكما هو متوقع، فإنّ أغلى تذاكر مباريات كأس العالم، تلك الخاصة بالمباراة النهائية، وفق ما كشف عنه تقرير لصحيفة “الغارديان” البريطانية أول أمس الاثنين، وذلك استنادا إلى بيانات موقع “تيكيت داتا” التحليلي، فيما تعد ثاني أغلى تذكرة، تتعلق بمباراة في دور المجموعات بين منتخبين لم يسبق لهما الوصول إلى النهائي، وتحديدا مباراة منتخبي كولومبيا والبرتغال في دور المجموعات في ميامي يوم 27 يونيو المقبل، حيث بلغ أدنى سعر لها 2254 دولارًا أمريكيًا حتى 17 ماي الجاري، وذلك أقل بكثير من سعر تذكرة المباراة النهائية البالغ قيمتها 7734 دولارًا أمريكيًا، فيما بلغت قيمة تذاكر مباراتي نصف النهائي في دالاس (2170 دولارًا أمريكيًا) وأتلانتا (2117 دولارًا أمريكيًا(.
وحلت مباراة المنتخب الوطني المغربي ضد نظيره البرازيلي في المرتبة الثالثة كأغلى تذكرة في دور المجموعات لنهائيات كأس العالم بقيمة 1383 دولارًا أمريكيًا، وعزا التقرير ذاته، الارتفاع الصاروخي، إلى إقامة المباراة في نيويورك التي تضم جالية برازيلية ضخمة ونسبة عالية من الأثرياء، فضلا عن مساهمة القيمة الكروية المتصاعدة لـ “أسود الأطلس” في إشعال لهيب الأسعار، حيث أصبحت مواجهتهم ضد البرازيل اختبارا حقيقيا ومثيرا لمنتخب “السامبا” ترفض الجماهير تفويته.
وجاءت مباراة اسكتلندا والبرازيل في المرتبة الثانية بسعر 1,641 دولارا للتذكرة، نظرا لزحف الجماهير الاسكتلندية بأعداد قياسية إلى أمريكا بعد غياب طويل عن “المونديال”، وكان نصيب مباراة الأرجنتين والنمسا المرتبة الرابعة، بسعر 962 دولارا، وذلك بفعل الهوس الجماهيري الكبير برؤية بطل العالم الأرجنتيني “ليونيل ميسي”.
ومقابل هذا، رصد تقرير “الغارديان” تراجعا كبيرا في مباريات أخرى، حيث تذيلت مباراة الرأس الأخضر ضد السعودية، قائمة أغلى التذاكر، بسعر 156 دولارا فقط، إلى جانب مباراتي النمسا ضد الأردن، وأوزبكستان ضد جمهورية الكونغو الديمقراطية، حيث لم يتجاوز سعر التذكرة الواحدة في كل مباراة عتبة 180 دولارا.
وأشار التقرير ذاته، إلى أن القوى الأوروبية الكبرى في عالم كرة القدم، على غرار منتخبات إسبانيا وألمانيا وفرنسا وإنجلترا، لا تجذب حشودًا غفيرة، على الأقل وفقًا لمعيار ديناميكيات السوق التي يُمليها العرض والطلب، لأسباب مختلفة ما بين توسيع “الفيفا” لقاعدة المنتخبات المشاركة في البطولة، من 32 إلى 48 منتخبا، ما تسبب في تراجع مستوى دور المجموعات بإضافة المزيد من المنتخبات الأقل شهرة وتقليل أهمية المباريات، حيث يتأهل ثمانية فرق من أصحاب المركز الثالث بالإضافة إلى المنتخبين الأول والثاني من كل مجموعة.





