
ي.أ
اعترف جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، بأن المغرب من أكثر الشعوب شغفا بكرة القدم، وذلك من خلال زيارته الدائمة في السنوات الأخيرة إلى المملكة، إذ اكتشف عبرها شغف الشعب المغربي بالرياضة الشعبية الأولى في العالم، سواء بشكل هاو أو احترافي، لما يعاينه من اهتمام وممارسة لها، سواء في خرجاته الرسمية، أو حينما يكون وحيدا مع أصدقائه في دروب وشوارع مدن المملكة.
وقال إنفانتينو الذي حل بالمغرب، ليلة الجمعة الماضي، لحضور افتتاح كأس العالم لكرة القدم سيدات أقل من 17 سنة التي يحتضنها المغرب، إنه بالإضافة إلى شغف المغاربة بكرة القدم فهم يتقبلون كل الثقافات والديانات، وهذا ما يمنحهم هوية خاصة في العالم، ما يدفعه كل هذا إلى التفكيردائما في إعادة زيارته إلى المغرب، للراحة التي يجدها والضيافة التي يحظى بها من كل عموم الشعب المغربي رجالا ونساء، وهي ميزة وخصال ينفرد بها المغاربة وعاشها هو شخصيا، سواء في زياراته الرسمية، أو الشخصية رفقة عائلته وأصدقائه.
وعرج إنفانتينو للحديث عن استقبال المملكة لكأس العالم لكرة القدم سيدات لأقل من 17 سنة، والتي يحتضنها المركب الرياضي محمد السادس لكرة القدم، مؤكدا أن المغرب حمل على عاتقه منذ مدة استقبال العديد من التظاهرات القارية والعالمية أيضا، وهذا ما يؤكد اهتمام البلد وملكه بالرياضة، وكرة القدم على وجه الخصوص، والتي يعتبرها قاطرة للتنمية الاقتصادية وليس لعبة رياضية للترفيه فقط.
وواصل إنفانتينو حديثه بكون المغرب من أكثر الدول في العالم التي تستقبل التظاهرات الكروية خلال السنوات الأخيرة، ووقف هو شخصيا على ذلك، وما زالت المملكة تواصل هذه الاستضافة من خلال مختلف المسابقات لكل الفئات السنية، سواء بالنسبة لكرة القدم رجال أو سيدات، ناهيك عن كرة القدم داخل القاعة، وهذا ما يظهر الاهتمام بهذه الرياضة وتحمل المغرب على عاتقه استضافة هذه المسابقات، في انتظار احتضانه للحدث الأبرز كأس العالم لكرة القدم سنة 2030، رفقة كل من إسبانيا والبرتغال، إذ ستمنحه هذه الاستضافات تجربة أكبر ليكون عند حسن ظن الجماهير العالمية و«الفيفا» أيضا، بعد أربع سنوات من الآن.




